كتب: صهيب شمس
تواصل كلية الهندسة بجامعة الزقازيق ترسيخ مكانتها كأحد أبرز الصروح الأكاديمية الداعمة للابتكار والبحث العلمي. يُظهر الطلاب تميزاً ملحوظاً من خلال مشروعاتهم التي تهدف إلى تقديم حلول عملية للتحديات المجتمعية والبيئية. في هذا السياق، قام فريق من الطلاب بتصميم وتنفيذ مشروع مبتكر بعنوان “روبوت ذكي مستقل لاستكشاف الألغام”، والذي يُعتبر واحداً من المشروعات الرائدة لعام التخرج.
تصميم الروبوت الذكي
يتميز الروبوت الذي صممه الطلاب بكفاءة وأمان للعمليات في البيئات الخطرة. يهدف إلى اكتشاف الألغام المضادة للمركبات، بالإضافة لرصد مستويات الغازات السامة. يستفيد الروبوت من مجموعة من الحساسات الذكية وتقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة، مما يتيح له أداء مهامه بدقة وفاعلية.
تطبيق الملاحة الذكي
يوفر المشروع تطبيقاً مخصصاً على الهواتف المحمولة، يعمل على إنشاء خرائط للمخاطر وتحديد المناطق غير الآمنة. يعتبر هذا التطبيق أداة فعّالة تساعد المستخدمين على التنقل بأمان في المناطق المعرضة للألغام، مما يعزز من جودة السلامة العامة.
أنظمة العمل المتعددة
يتسم هذا الروبوت بمرونة عالية من خلال نظامين مختلفين للعمل؛ الأول هو وضع القيادة الذاتية (Autonomous Mode)، الذي يعتمد على أنظمة مساعدة السائق المتقدمة (ADAS). أما الثاني فيتيح التحكم اليدوي عن بُعد، مما يضمن تفوق الروبوت في تحمل الظروف الصعبة.
منظومة متابعة سلامة الأفراد
يتضمن المشروع منظومة متكاملة لمتابعة سلامة الأفراد المشاركين في عمليات الاستكشاف. رُبط الروبوت بساعة ذكية لمراقبة المؤشرات الحيوية، مما يضمن تزايد مستوى الأمان أثناء الاستخدام. تعتمد المنظومة أيضًا على نظام طاقة شمسية مزود بخاصية تتبع حركة الشمس، مما يزيد من كفاءة إنتاج الطاقة ويطيل فترة التشغيل.
وسيلة الاتصال في الظروف الاستثنائية
يوفر المشروع وسيلة اتصال فعالة في المناطق النائية، والتي تعاني من ضعف شبكات الاتصال. يعتمد ذلك على إشارات راديوية تستخدم شفرة مورس، مما يضمن استمرارية التواصل في حالات الطوارئ والظروف الاستثنائية.
دعم الكلية والجامعة
أشار الدكتور أحمد حسين، عميد كلية الهندسة بجامعة الزقازيق، إلى أن الكلية تسعى، بدعم من الدكتور خالد الدرندلي رئيس الجامعة، إلى توفير البيئة المناسبة التي تُمكّن الطلاب من تحويل أفكارهم الإبداعية إلى تطبيقات عملية. يشدد على أن هذه المشروعات تبرز القدرات الكبيرة للطلاب وتميزهم العلمي، وتساهم في إعداد مهندسين قادرين على تلبية متطلبات سوق العمل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.