رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

طهران لم تحسم موقفها من الاتفاق مع واشنطن

طهران لم تحسم موقفها من الاتفاق مع واشنطن

كتبت: بسنت الفرماوي

أفادت وكالة فارس، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن العاصمة الإيرانية طهران لم تتخذ قرارًا نهائيًا بشأن الاتفاق المزمع مع واشنطن. جاءت هذه المعلومات بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت، حول توقيع اتفاق جديد مع إيران الذي من المقرر أن يتم غدًا الأحد.

تصريحات ترامب حول الاتفاق المرتقب

أكد ترامب في منشور له على منصة “تروث سوشال” أن الاتفاق الجديد المزمع توقيعه سيمثّل “نقيضًا كاملًا” للاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما. وفي إشارة واضحة إلى أهمية توقيع هذا الاتفاق، قال ترامب إن مضيق هرمز سيُفتح “فورًا أمام الجميع” بعد توقيع الاتفاق، وهو ما يعكس تأثير هذا الإجراء على الحركة البحرية.

أهمية الاتفاق النووي السابق

وصف ترامب الاتفاق النووي المعروف باسم “خطة العمل الشاملة المشتركة” (JCPOA) بأنه كان بمثابة “طريق سهل وممهد نحو امتلاك سلاح نووي”. وجاءت انتقادات ترامب في إطار تحذيرات عامة من وجود خطر محتمل لامتلاك إيران سلاحًا نوويًا، حيث أشار إلى أن إيران كانت ستحصل على هذا السلاح قبل ست سنوات لو استمر العمل بالاتفاق السابق.

التفاوض حول الاتفاق الجديد

في سياق حديثه، أشار ترامب إلى أن الاتفاق الجديد يعدّ بمثابة “حائط صد” أمام امتلاك إيران للأسلحة النووية. كما أعلن أن إيران لم تعد تسعى لامتلاك سلاح نووي، مؤكدًا على عدم قدرتها على الحصول عليه عبر الشراء أو التطوير أو أي وسائل أخرى.
تشير هذه التطورات إلى حالة من عدم اليقين حول مسار العلاقات الإيرانية الأمريكية، خاصة في ظل المفاوضات الجارية حول الاتفاق الجديد. يظل الوضع معلقًا في انتظار موقف إيران الرسمي في الأيام المقبلة، حيث قد تسهم النتائج في رسم ملامح العلاقة بين البلدين.

خلاصة الموقف الإيراني

لا تزال ملامح موقف إيران من الاتفاق المرتقب غامضة، الأمر الذي يولّد تساؤلات عديدة حول ما قد تؤول إليه المفاوضات. يُعتبر هذا الاتفاق خطوة حاسمة من الجانب الأمريكي، إلا أن طهران لم تعطِ إشارات واضحة بعد بشأن قبولها أو رفضها للعرض المقدم.
تتجلى أهمية هذه الأحداث في التأثيرات المحتملة التي قد تحدث على المستوى الإقليمي والدولي. ستكون العواقب على السطح في حالة توقيع الاتفاق أو عدمه، وهو ما يؤكد الحاجة إلى متابعة دقيقة لكل المستجدات المتعلقة بهذه القضية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.