رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

عامل البناء الكفيف يتحدى الظروف لتوفير معيشة عائلته

عامل البناء الكفيف يتحدى الظروف لتوفير معيشة عائلته

كتبت: بسنت الفرماوي

يعكس عم مصطفى، عامل البناء الكفيف، قصة كفاح وإصرار لا يعرف المستحيل. خاض رحلة عمل مريرة بعد فقدان بصره، لكنه لم ييأس، بل اعتمد على نفسه لتوفير احتياجات أسرته، رافضًا طلب المساعدة من الآخرين رغم صعوبة الظروف المحيطة به.

التحديات التي تواجه عم مصطفى

في حواره مع الإعلامية نهال طايل، ببرنامج “تفاصيل” على قناة “صدى البلد 2″، أكد عم مصطفى أنه يواجه مصاعب يومية ولكن يؤمن بقضاء الله وقدره. وقد أشار إلى أنه يعيش مع ابنيه، محمد وياسين، وأن المصاريف تزيد يومًا بعد يوم، مما يؤكد صعوبة الحياة التي يمر بها.

إصرار على العمل

عبر عم مصطفى عن رفضه التسول أو الاستسلام لليأس، قائلاً: “الحمد لله، بنرضى بقضاء ربنا، وبندعي له يدينا الصبر”. وذكر أنه يعتمد على نفسه لتوفير لقمة العيش، حيث عمل في مجالات عديدة ولكن لم يحقق النجاح فيها، مما دفعه للعودة إلى العمل في البناء.

الدعم من الأبناء

يرى عم مصطفى أبنائه محمد وياسين “نور عينيه”، حيث يتناوبان على مساعدته في الذهاب إلى عمله. قال: “كل واحد فيهم بيبدل على التاني علشان يساعدني”. هذا الدعم العائلي يعتبر جزءًا أساسيًا من حياته اليومية، حيث يسهم الابنان في دفعه للاستمرار في عمله.

صعوبة الحصول على فرص العمل

على الرغم من قوة إرادته، واجه عم مصطفى تحديات إضافية تتعلق بفرص العمل المتاحة له. فقد توقف العديد من أصحاب العمل عن الاستعانة به بعد تدهور حالته الصحية، حيث أبدوا مخاوفهم من قدرته على العمل بسبب ضعف بصره. ورغم ذلك، يتمسك عم مصطفى بحمد الله ولا يحزن على ذلك، متقبلًا الظروف الحالية.

الكفاح من أجل العائلة

تتجلى روحية العمل والإصرار في كل كلمة ينطق بها عم مصطفى. يتحدث عن أهمية العمل الجاد وتوفير لقمة العيش، حيث يعتبر ذلك واجبًا عليه كرب أسرة. يظل عم مصطفى مثالًا يحتذى به للعديد من الأشخاص الذين يواجهون صعوبات في حياتهم.
هذا النموذج من الكفاح والإرادة يؤكد أن الإعاقة لا تمنع الإنسان من تحقيق أهدافه، بل يمكن أن تكون دافعًا قويًا للاستمرار في مواجهة التحديات اليومية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.