كتبت: سلمي السقا
أطلت الفنانة المصرية عايدة رياض في برنامج “ورقة بيضا” الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي عبر قناة النهار، واستعرضت خلال اللقاء العديد من المحطات المهمة في حياتها الفنية والشخصية. قدّمت عايدة لمحات عن مسيرتها الفنية وتجاربها الإنسانية، بالإضافة إلى تناولها بعض القضايا المثيرة للجدل.
عودة عايدة رياض إلى الفن
أكدت عايدة رياض أن قرار عودتها إلى عالم الفن بعد الزواج كان صحيحاً بنسبة 100%. وأكدت أنها لا تشعر بأي ندم تجاه هذا القرار، مشددة على أهمية الاعتماد على النفس وتأمين المستقبل المهني. وأوضحت أن تجربة الزواج علمتها كيفية بناء حياتها بعيدًا عن التحديات والمتغيرات.
الأمومة والشعور بالوحدة
تشير عايدة إلى أنها كانت تتمنى الإنجاب بشدة، واكتشفت لاحقاً أنها كانت قادرة على ذلك، حيث لم تكن المشكلة تتعلق بها. وتطرقت إلى قلقها من أن يكون لها أطفال أثناء فترة زواجها، وهو ما كان قد يؤثر في مسيرتها الفنية. ورغم شعورها بالوحدة أحياناً، اختارت التركيز على عملها وحياتها المهنية.
إصابة عايدة بسرطان المثانة
أفصحت عايدة رياض عن واحدة من أصعب اللحظات في حياتها، حيث أصيبت بسرطان المثانة أثناء تصوير مسلسل “دهشة” عام 2014. وأوضحت أن لحظة معرفتها بالمرض كانت صادمة جداً، وأكدت أنها فضلت عدم الإعلان عن حالتها في ذلك الوقت. كما كشفت أنها رفضت إجراء استئصال المثانة رغم نصائح الأطباء لها، موضحة أن أكثر ما تخشاه في حياتها هو معاناة المرض وليس الموت.
مسيرتها الفنية وأدوارها
تحدثت الفنانة عن عدم ندمها على أي عمل قدمته طيلة مسيرتها، حتى تلك الأدوار الصغيرة. وأكدت أنها أحياناً اضطرت لقبول أدوار أقل أهمية بسبب ظروف مالية. كما نفت اعتذارها عن مسلسل “قطر صغنطوط”، مشيرة إلى أن عدم مشاركتها كان نتيجة لتضارب مواعيد التصوير فقط.
تقدير زملائها في الوسط الفني
أشادت عايدة ببعض زملائها في الوسط الفني، مشيرة إلى المخرج محمد سامي الذي وصفته بأنه مخرج متميز يعرف كيف يمس مشاعر الجمهور. كما اعتبرت الفنان محمد رمضان ممثلاً عبقرياً وإنساناً متواضعاً، متحدثة عن اكتشافها لموهبته منذ فيلم “الألماني”.
تعليقات حول الشائعات والزواج العرفي
علقت عايدة على شائعات وفاتها، قائلة إنها لم تعد تتأثر بها كما في السابق. كما تحدّثت عن قصة زواجها العرفي، مشددة على أنها كانت مجرد مزحة تحولت إلى “ترند” على وسائل التواصل الاجتماعي.
حكمة عايدة رياض في الحياة
في نهاية حديثها، أكدت عايدة على أن راحة البال هي أغلى ما يبحث عنه الإنسان في حياته. ووضعت في مقدمة أولوياتها أن الخوف الحقيقي بالنسبة لها يكمن في المرض وعذابه. وتطرقت إلى الحكمة التي تعلمتها من مسيرتها الطويلة، والتي تقول: “اتقي شر من أحسنت إليه”.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.