رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
رياضة

عبدالناصر زيدان: حسام حسن هو أفضل مدرب وله فضل عليّ

عبدالناصر زيدان: حسام حسن هو أفضل مدرب وله فضل عليّ

كتبت: سلمي السقا

كشف الإعلامي الرياضي عبدالناصر زيدان خلال إحدى الندوات الخاصة بموقع صدى البلد عن كواليس “ضربة الحظ” التي غيرت مجرى حياته المهنية بشكل جذري، حيث انتقل من مجال الصحافة السياسية والمحليات إلى قمة الإعلام الرياضي في مصر. وأكد زيدان أن الواقعة المرتبطة بالتوأم حسام وإبراهيم حسن، إضافة إلى حادثة الكابتن محسن صالح، كانت السبب الرئيسي في انطلاقته نحو النجاح.

بدايات زيدان في مجال الصحافة

استرجع زيدان ذكرياته مع بداياته الصحفية في التسعينيات، حيث عمل تحت إشراف الكاتب الصحفي مصطفى بكري في جريدة “الأحرار”. وأشار إلى شعوره بالاحباط نتيجة التنقل بين أقسام المحليات والدين، معبراً عن إحساسه بأن تلك الأقسام تشبه المقابر. فقد كان يرى أن الإعلام يجب أن يكون مؤثراً، وإلا فلا فائدة منه.

الخبر النادر الذي غير كل شيء

روى زيدان أنه في إحدى الليالي أثناء عمله في الشفت المسائي بمقر الجريدة، وصل عبر جهاز “الفاكس” خبر نادر هز الشارع الرياضي. كان الخبر يحمل عنوان “حسام حسن يعتدي على الكابتن محسن صالح مدير منتخب مصر أمام منزله!”، مما أثار انبهاره رغم أنه لم يكن على دراية واسعة بكرة القدم حينها. لم يتردد زيدان بالاتصال بمدير التحرير لإعلامه بالخبر، وسرعان ما تم نشر المانشيت في الطبعة الثانية، مما جعل الجريدة تحقق نجاحاً كبيراً في السوق.

رحلة البحث عن التوأم

عبر زيدان عن حرصه العميق على متابعة أخبار التوأم حسن خلال تلك الفترة، وعندما كان الإعلام بأسره يبحث عنهم، قرر زيارة منزل حسام حسن في منطقة حلوان. التقَى زيدان والدته (رحمها الله) التي استقبلته بلطف وأكرمته، حتى تمكن في النهاية من الحصول على رقم الفندق والغرفة التي يقيم فيها حسام بكورنيش الغردقة.

التعاون مع التوأم حسن

أشار عبد الناصر زيدان إلى الطريقة التي تعامل بها مع التوأم، حيث اتفق معهم على حضورهم إلى مقر الجريدة لإجراء ندوة صحفية عبر فقرة “نجمع التليفون” للرد على استفسارات الجماهير. وقد نتج عن هذا التعاون سبق صحفي مدوٍّ، حيث زينت صفحة الجريدة الأولى بصور حسام وإبراهيم حسن مع الصحفي مصطفى بكري، مما أربك جميع الصحف والمجلات الرياضية الأخرى في ذلك الوقت.

التحول إلى الإعلام الرياضي

اختتم زيدان حديثه بالقول إن تلك الحادثة كانت نقطة البداية الحقيقية في مسيرته، حيث تم تكليفه بتغطية أخبار اتحاد الكرة والنادي الأهلي. ولفت إلى أنه يتجنب الخوض في “فنيات الكرة”، مفضلاً ترك ذلك للمتخصصين، ويركز فقط على الكواليس والأحداث والمعلومات التي يتمكن من جمعها بأسلوبه الفريد.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.