كتب: صهيب شمس
أعرب الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، عن خالص تعازيه ومواساته إلى المهندس عبدالصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، وذلك إثر وفاة شقيقته. وتوجَّه مفتي الجمهورية بالدعاء إلى الله عز وجل، أن يتغمَّد الفقيدة برحمته الواسعة، وأن يسكنها فسيح جناته.
تعزية رسمية للمؤسسات الصحفية
تأتي هذه التعزية في وقت يشهد فيه المهندس عبدالصادق الشوربجي حالة من النشاط في مجال الصحافة القومية. حيث أشار في تصريحات سابقة إلى التحسينات الكبيرة التي طرأت على أوضاع المؤسسات الصحفية القومية، بعد فترة من التحديات الضخمة والموروثات المالية المعقدة.
تحسين أوضاع الصحافة القومية
وأكد الشوربجي أن الهيئة الوطنية للصحافة تعمل على بذل الجهود اللازمة، مدعومةً من القيادة السياسية والحكومة، للحفاظ على الصحافة القومية. ولفت إلى أهمية استغلال الأصول المتاحة في تطوير القطاع، وتذليل العقبات التي تعيق تقدمه على المستويات كافة، سواء كانت صحفية أو إدارية أو مالية.
اجتماع لجنة الثقافة والإعلام
تم تأكيد ذلك خلال اجتماع لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب، الذي ترأسه النائبة الدكتورة ثريا البدوي. وقد تم مناقشة موازنة الهيئة في هذا الاجتماع بحضور عدد من الأعضاء الآخرين، منهم علاء ثابت، وكيل الهيئة، ومروة السيسي، أمين عام الهيئة.
وتسعى الهيئة الوطنية للصحافة من خلال هذه الجهود إلى استعادة الريادة في الساحة الإعلامية، وتلبية احتياجات الجمهور والمجتمع الواسع. إن تحصيل الدعم اللازم والاستثمار في الكفاءات الإعلامية يُعتبر أولوية لضمان استمرارية الصحافة القومية.
تؤكد تصريحات المفتي وبيانات الشوربجي أهمية الوحدة والتكاتف في وقت الأزمات. إن فقدان أحد أفراد الأسرة، كما هو الحال مع شقيقة الشوربجي، يُظهر الروابط الإنسانية التي تجمع بين الشخصيات العامة والمجتمع.
جهود الهيئة الوطنية للصحافة لم تكن فقط محصورة في الفترات الماضية، بل تستمر في السعي نحو تطوير معايير العمل الصحفي وتحقيق أفضل النتائج.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.