كتب: أحمد عبد السلام
طالب النائب عصام خليل، عضو مجلس الشيوخ، بضرورة الانتقال من مرحلة الحديث إلى وضع حلول عملية تسهم في تقليص الفجوة بين الواقع والمأمول في قطاع الشباب والرياضة. وأكد خليل، خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ التي ترأسها المستشار عصام فريد، أهمية التشديد على مبدأ التنفيذ الفعلي للأفكار والاستراتيجيات المطروحة.
تهنئة وزير الشباب والرياضة
وجه النائب عصام خليل تهنئة لوزير الشباب والرياضة بمناسبة ثقة القيادة السياسية فيه، موضحًا أن الأفكار التي طرحها الوزير تمثل بداية جيدة ورائعة تحتاج إلى آليات تنفيذ ملموسة على أرض الواقع. ولا يخفى على أحد أن التحديات التي يواجهها قطاع الشباب كثيرة ومتنوعة.
التحديات التي تواجه مراكز الشباب
أوضح خليل أن مراكز الشباب تواجه ثلاثة تحديات رئيسية تعرقل دورها الفعال. تتمثل هذه التحديات في نقص التمويل، البيروقراطية المفرطة، ونقص عدد الكوادر المؤهلة. هذه العوامل تؤثر بصورة واضحة على قدرة هذه المراكز على تأدية دورها المنوط بها.
دعوة للبحث عن مصادر تمويل مبتكرة
دعا النائب خليل وزير الشباب والرياضة إلى البحث عن مصادر تمويل مبتكرة وغير تقليدية. واقترح أن يتم التوجه نحو البنوك المصرية لتوفير التمويل اللازم. كما اقترح فكرة دعوة شركات الأدوية التي تنفق ميزانيات ضخمة على الدعاية لاستثمار جزء من ميزانياتها في رعاية مراكز الشباب، مما قد يساهم في حل أزمتها المالية.
ضرورة التنسيق بين الوزارات
شدد خليل على أهمية صناعة البطل الأولمبي، مؤكدًا أن ذلك لا يمكن أن يتحقق بالتمنيات. بل إن الأمر يتطلب تنسيقًا فعالًا بين وزارتي الشباب والرياضة والتعليم العالي. كما أبرز أهمية التخطيط الاستراتيجي بعيد المدى الذي يمتد لسنوات ويتطلب جهودًا مكثفة وتوفير إمكانيات كبيرة.
القلق بشأن أولمبياد 2028
عبر خليل عن مخاوفه بشأن نتائج أولمبياد 2028، ما لم يتم الاستعداد بشكل جيد لصناعة بطل حقيقي. هذه المداخلة جاءت في سياق مناقشة المجلس للعديد من الطلبات العامة، التي تركزت حول سياسة الحكومة في مواجهة منصات المراهنات الرياضية وآليات تطوير مراكز الشباب. كما تم تقييم نتائج البعثة المصرية في الدورة الأولمبية السابقة لضمان جاهزية الكوادر للمنافسات العالمية المقبلة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.