كتبت: إسراء الشامي
جددت الإدارة العامة للمرور في المملكة العربية السعودية تحذيراتها بشأن ظاهرة التفحيط، مشيرة إلى أن هذه السلوكيات تعتبر من أخطر المخالفات المرورية التي تهدد حياة السائقين والمارة على حد سواء. يعكس التفحيط تهوراً واضحاً في القيادة ويشكل خطراً مباشراً على السلامة العامة.
عقوبات التفحيط وتدرجها
أوضحت الإدارة أن العقوبات المفروضة على التفحيط تتدرج وفق تكرار المخالفة، وقد تصل إلى غرامة مالية تصل إلى 60 ألف ريال. تشمل العقوبات أيضاً السجن وحجز المركبة أو حتى مصادرتها. وهذا يعكس جدية الحكومة في الحفاظ على الأرواح والممتلكات.
في حالة ارتكاب المخالفة للمرة الأولى، يواجه المخالف حجز المركبة لمدة 15 يوماً، إضافة إلى فرض غرامة مالية قدرها 20 ألف ريال. كما يتم إحالة المخالف إلى المحكمة لتحديد العقوبة المناسبة. أما عند تكرار المخالفة للمرة الثانية، تزداد العقوبة لتصل إلى حجز المركبة لمدة شهر وغرامة تبلغ 40 ألف ريال، مع إحالة المخالف للمحكمة أيضاً.
عقوبة المخالفة الثالثة
إذا ارتكبت المخالفة للمرة الثالثة، فالعقوبات تصبح أكثر شدة حيث تصل الغرامة إلى 60 ألف ريال، مع حجز المركبة وطلب مصادرتها. إذا كانت المركبة مستأجرة أو مسروقة، يُلزم المخالف بدفع قيمتها. بالإضافة لذلك، يُمكن أن تشمل العقوبات السجن حسب تقدير المحكمة المعنية.
خطورة التفحيط
شددت الإدارة العامة للمرور على أن ممارسة التفحيط ليست مجرد مخالفة مرورية عادية، بل هي تصرف متهور يمكن أن يؤدي إلى فقدان السيطرة على المركبة، مما يزيد من احتمال وقوع حوادث مميتة، مثل حوادث الدهس أو انقلاب المركبة. لذلك، لابد من توعية السائقين بخطورة هذه الظاهرة.
دعوة للتعاون والمراقبة
تسعى الإدارة العامة للمرور إلى الحد من ظاهرة التفحيط عبر التعاون المجتمعي. دعت أولياء الأمور إلى مراقبة سلوكيات أبنائهم وتعزيز ثقافة القيادة الآمنة. كما حثت الإدارة المواطنين والمقيمين على الإبلاغ عن أي ممارسات مرورية تهدد السلامة العامة.
مسؤولية مجتمعية
ذكرت الإدارة أنه ينبغي أن يكون الالتزام بأنظمة المرور جزءاً من المسؤولية المجتمعية. فهذا الالتزام يسهم في حماية الأرواح والحفاظ على أمن وسلامة مستخدمي الطرق. وبهذا الشكل، يتم دعم الجهود المبذولة لخفض معدلات الحوادث وتعزيز السلامة المرورية في جميع أنحاء المملكة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.