كتبت: سلمي السقا
تحل اليوم 8 يوليو ذكرى ميلاد الفنانة المصرية الراحلة علية الجباس، التي ولدت في مثل هذا اليوم من عام 1943. رحلت عن عالمنا في 29 مايو عام 2002، عن عمر يناهز 58 عاماً، تاركة وراءها إرثاً فنياً غنياً.
البدايات المهنية
قبل أن تشق علية الجباس طريقها في عالم الفن، بدأت حياتها المهنية كموظفة مفتشة جمارك في محافظة بورسعيد. ورغم نجاحها في هذه الوظيفة، إلا أن شغفها بالفن دفعها إلى التخلي عن هذا العمل للانطلاق نحو تحقيق حلمها.
التوجه للفن
بدأت رحلة الجباس مع المسرح حين عملت في نادي المسرح تحت إشراف الفنان فؤاد صالح. لم يقتصر نشاطها على ذلك فقط، بل أسست فرقة الإقليمي بالتعاون مع نصر الدين الغريب. انتقالها إلى القاهرة كان نقطة تحول كبيرة في مسيرتها، حيث قدمت مسرحية “الدرافيل” لتبدأ بعدها مشوارها الكبير في عالم الفن.
الأدوار الشريرة
عرفت علية الجباس بشخصياتها الشريرة، حيث قدمت العديد من الأدوار التي تتسم بالقوة والشراسة. لقد أبدعت في تجسيد شخصيات البلطجية التي عادة ما تتعدى على البطلات وتثير الشغب في الأعمال التي تشارك بها. من أبرز أعمالها: “هوانم جاردن سيتي”، “حديث الصباح والمساء”، و”الخطيئة السابعة”.
الشخصية الأكثر شهرة
يُعتبر دورها في مسلسل “ليالي الحلمية” أحد أشهر أدوارها، حيث لعبت شخصية السبعاوية، زوجة بسة التي بدأ جامعا لأعقاب السجائر. هذا الدور ساهم في تعزيز شهرتها وجعلها واحدة من أبرز الممثلات في الساحة الفنية.
أعمال متنوعة
قدمت الجباس مجموعة متنوعة من الأعمال الفنية التي تشمل العديد من الأنماط، حيث عملت في المسرح الكوميدي والتجاري. كما تميزت بأدوار مثل “السجانة”، “معلمة القهوة”، و”صاحبة البيت الشعبي”.
التأثير الشخصي
كان للجباس تأثير قوي على المسرح والتلفزيون، حيث نالت إعجاب الجمهور بأدائها القوي والإبداعي. كانت شقيقتها هالة الجباس مديرة قصر الثقافة في بورسعيد، مما أضاف لمسة عائلية للفن، وتصدرت علية المشهد بعد أن أسست فرقة الجمارك المسرحية في عامي 1984 و1985.
تعتبر علية الجباس رمزًا لجهود المرأة في الفن، حيث تركت بصمة واضحة لن تُنسى في القلوب، وظلت أعمالها تتردد في الأذهان حتى اليوم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.