رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
فنون

علي الكسار.. ذكرى أبو الكوميديا المصرية

علي الكسار.. ذكرى أبو الكوميديا المصرية

كتب: إسلام السقا

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الراحل علي الكسار، أحد أبرز رموز المسرح والسينما الكوميدية في مصر والوطن العربي. ولد الكسار في 13 يوليو 1887 بحي السيدة زينب في القاهرة، ورحل عن عالمنا في 15 يناير 1957 عن عمر ناهز 69 عامًا، بعد مضاعفات جراحة استئصال البروستاتا. ترك الكسار خلفه إرثا فنيا عميقًا ما زال محفورًا في وجدان المشاهد العربي.

حياته المبكرة وفنّه

اسم علي الكسار الحقيقي هو “علي خليل سالم”. اتخذ من اسم عائلة والدته “زينب علي الكسار” لقبًا فنيًا له، إكرامًا لها ووفاءً لدورها في رعايته بعد وفاة والده. كانت والدته من أول الداعمين له في مشواره الفني حيث شجعته على خوض عالم الفن، وعبر هذا الدعم نشأت لديه الشغف بالتمثيل.

البداية الفنية والخطوات الأولى

بدأ علي الكسار مسيرته الفنية عام 1907 حين أسس فرقته المسرحية الأولى “دار التمثيل الزينبي”. بعد ذلك، انضم إلى فرقة جورج أبيض، حيث تعرف على الكاتب أمين صدقي. معًا، كوّنا فرقة جديدة تحت اسم “علي الكسار وأمين صدقي” عام 1916، التي تُعتبر واحدة من أهم الفرق المسرحية التي ساهمت في تطوير المسرح الكوميدي المصري.

شخصية النوبي الطيب

حقق علي الكسار شهرة واسعة من خلال تجسيده لشخصية “النوبي الطيب”، وكانت هذه الشخصية نقطة قوة في مشواره الفني. بفضل هذه الشخصية، نال الكسار ألقاباً عديدة منها “أبو الكوميديا المصرية” و”بربري مصر الوحيد”. هذه الألقاب لم تقتصر على تقديمه لمشاهد فكاهية، بل عكست أيضًا رؤيته العميقة لطبيعة الإنسان المصري وروح الفكاهة التي يتسم بها.

البدايات السينمائية

دخل الفنان علي الكسار عالم السينما مبكرًا، حيث شارك في فيلم “الخالة الأمريكانية” عام 1920، الذي يُعتبر من أوائل الأفلام المصرية الصامتة. كانت انطلاقته في السينما تتماشى مع مسيرته على خشبة المسرح، إذ انتقل تدريجيًا من تقديم العروض الحية إلى الشاشة الفضية.

تحولاته السينمائية

شكل فيلم “سلفني تلاتة جنيه” عام 1939 نقطة تحول حقيقية في مسيرته السينمائية. هذا الفيلم حقق نجاحًا كبيرًا، ليصبح علي الكسار واحدًا من أبرز نجوم شباك التذاكر في تلك الفترة. هذا النجاح فتح أمامه أبواب تقديم العشرات من الأعمال السينمائية، مما جعل اسمه يتردد في الوسط الفني بشكل منتظم.
مرت سنوات على غياب علي الكسار، إلا أن أعماله لا تزال تعتبر علامة بارزة في تاريخ الكوميديا المصرية، ويظل اسمه محفورًا في ذاكرة الجمهور العربي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.