كتبت: سلمي السقا
أشاد الإعلامي عمرو أديب بالشاب أحمد مجدي، الذي ساهم بشكل بطولي في إنقاذ أسرة سقطت سيارتها في إحدى الترع بمحافظة الغربية. واعتبر أديب أن أحمد قدم نموذجًا حقيقيًا للشجاعة والتضحية، حيث خاطر بحياته من أجل إنقاذ ركاب السيارة.
خلال تقديمه برنامجه «الحكاية»، وصف عمرو أديب أحمد بأنه “بطل مصري يفخر به الجميع”. وأشار إلى أن تدخله السريع حال دون وقوع مأساة كبيرة؛ بعدما قفز إلى المياه وصعد فوق السيارة، وتمكن من كسر الزجاج والمشاركة في إخراج الركاب. هذه المواقف البطولية تستحق كل الدعم والتقدير من المجتمع.
تفاصيل الواقعة البطولية
أحمد مجدي، الذي كان في طريقه إلى القاهرة، شاهد الحادث المؤلم وعبر عن شجاعته بساندته للركاب. وأوضح خلال مداخلته في البرنامج أنه لم يكن وحده، بل نزل شاب آخر إلى المياه قبله، وهو ما شجعه على القفز للمساعدة. وفي تلك اللحظة، تمكن أحمد من كسر الزجاج الأمامي للسيارة، بينما ساعد الشاب الآخر في إخراج الطفلة. وفي أقل من لحظات، ساهم أحمد في إنقاذ الزوجة أيضًا، ليجنبهم جميعًا غرق المركبة.
الشجاعة رغم المخاوف
أوضح أحمد أنه لا يجيد السباحة بشكل كامل، لكنه لم يتردد في مواجهة المخاطر خلال الحادث. وقد أكد أن الأهالي الذين تجمعوا حول المكان كانوا يشجعونه ويدعون له أثناء عملية الإنقاذ. روح التعاون والشجاعة التي أظهرها الأفراد في تلك اللحظة النادرة تعكس القيم الإنسانية التي يتمتع بها المجتمع.
أحمد مجدي: طموحات بسيطة
أحمد مجدي هو خريج معهد مساحة ويعمل حاليًا مع والده وعمه في مجال السباكة. ورغم بطولته، لا تتجاوز أمنيته الحصول على فرصة عمل مستقرة، مما يعكس الوضع الاقتصادي لمثل هؤلاء الأبطال الذين يضحون من أجل الآخرين.
دعوة للتكريم
عقب مداخلة أحمد، أعلن عمرو أديب عن تلقي البرنامج مبادرة من المهندس محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب عن حزب حماة الوطن. حيث وجهت الدعوة لتكريم أحمد ومنحه مكافأة مالية قدرها 100 ألف جنيه، بالإضافة إلى 50 ألف جنيه للشاب الآخر الذي ساهم في عملية الإنقاذ. كما سيتم تكريمهما داخل مجلس النواب يوم الأربعاء المقبل.
وأعرب أديب عن أهمية التكريم، مؤكداً أن المكافأة المالية وحدها ليست كافية. فقد دعا إلى توفير فرصة عمل لأحمد تكافئ ما قدمه من بطولة وشجاعة، وطمأن الجمهور بأن البرنامج سيواصل جهوده لإيجاد وظيفة تليق بما فعله.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.