كتبت: بسنت الفرماوي
كشف الفنان عمرو رمزي عن تفاصيل برنامجه الجديد “قبل الماتش”، الذي سيُطلق على قناة “صدى البلد” بالتزامن مع مشاركة المنتخب المصري في كأس العالم 2026. ويهدف البرنامج إلى تقديم محتوى مبتكر يجمع بين الكوميديا وأجواء كرة القدم، في سعي للوصول إلى الجمهور بطريقة بسيطة وقريبة من الشارع المصري.
محتوى مبتكر يلامس هموم الجماهير
أوضح رمزي خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج “على مسئوليتي”، أن البرنامج يحمل روح الجمهور المصري ويتناول تفاصيل وأحداث المونديال بأسلوب خفيف ومبتكر. وأكد على أن فريق العمل قرر عدم الكشف عن جميع تفاصيل البرنامج حاليًا للحفاظ على عنصر المفاجأة الذي يُعد جزءًا أساسيًا من هوية البرنامج.
تجربة جديدة في عالم البرامج الرياضية
أشار رمزي إلى أن تجربة تقديم برنامج رياضي تعتبر خطوة جديدة بالنسبة له. حيث اعتبر القناة أنها قامت بمغامرة فريدة من خلال تقديم برنامج ترفيهي مرتبط بكرة القدم. ومن المتوقع أن تشهد الحلقات استضافة عدد من النجوم والشخصيات المعروفة، بالإضافة إلى مفاجآت متعلقة بالأدوار التي سيظهرون بها.
أهمية البرنامج لجمهور الكرة المصرية
أبدى الفنان عمرو رمزي أمله في أن يكون برنامج “قبل الماتش” مصدرًا للبهجة للجماهير المصرية خلال البطولة. كما يأمل أن تتزامن أجواؤه مع نتائج إيجابية للمنتخب الوطني، تسعد المشجعين داخل وخارج مصر.
ذكريات مع عادل إمام
في جانب آخر من الحوار، استعاد الفنان ذكرياته مع النجم عادل إمام، حيث وصف العمل معه بأنه كان من أكثر اللحظات تأثيرًا في مسيرته الفنية. وأشار إلى أنه شعر بمزيج من الدهشة والسعادة عند مشاركته للمرة الأولى في أحد أعماله. وقد كان الاتفاق في البداية يقتصر على عدد محدود من الحلقات، لكن الأمور تطورت بشكل إيجابي ليشارك في عدد أكبر منها.
تقدير لمواهب كرة القدم المصرية
كما أشاد رمزي بالنجم محمد صلاح، حيث اعتبر ما يقدمه في الملاعب الأوروبية دليلًا على استمرارية قدرته على المنافسة في أعلى المستويات، بالرغم من الحديث المتكرر عن تقدمه في العمر. واعتبر أن نجاحات اللاعبين المصريين في الخارج تعكس امتلاك مصر لمواهب كروية متميزة.
مستقبل كرة القدم المصرية
اختتم رمزي حديثه بالإشادة بالمواهب الصاعدة في كرة القدم المصرية. حيث أكد أن ظهور أسماء جديدة واحترافها في أندية كبرى يُظهر أن الكرة المصرية لا تتوقف عن إنتاج نجوم قادرين على تمثيل البلاد برقي في المحافل الدولية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.