كتب: كريم همام
كشف الموسيقار المصري الكبير عمر خيرت عن كواليس بداية مسيرته مع الموسيقى التصويرية، حيث أوضح أن نقطة التحول المحورية في حياته الفنية جاءت بفضل الفنانة الراحلة فاتن حمامة. وقد منحته حمامة فرصة التأليف الموسيقي لأحد أبرز أعمالها، وهو ما اعتبره بداية جديدة وواعدة في عالم الفن.
الأداء الملفت واستجابة فاتن حمامة
خلال استضافته في برنامج “معكم منى الشاذلي”، روى عمر خيرت كيف استمعت فاتن حمامة إلى عزفه بالصدفة أثناء إحدي المناسبات. كان مجرد صديق لزوج ابنتها، لكنها أبدت إعجابًا كبيرًا بموسيقاه. وقد تساءلت عن سبب عدم وصول تلك المقطوعات للجمهور بالشكل الذي تستحقه.
الاتصال الذي غيّر كل شيء
بعد أيام قليلة من ذلك اللقاء، تلقي خيرت اتصالًا هاتفيًا من فاتن حمامة، تطلب منه تأليف الموسيقى الخاصة بالعمل الإذاعي “قطرات الندى”. كان هذا العمل يمثل أول تعاون بينهما، مما جعل عمر يشعر بحماس كبير لبدء مسيرته في الموسيقى التصويرية.
النجاح مع “ليلة القبض على فاطمة”
فيما بعد، جاء التعاون الأكبر بين عمر خيرت وفاتن حمامة عندما قررت العودة إلى السينما من خلال فيلم “ليلة القبض على فاطمة”. اختارت خيرت ليكون مؤلف الموسيقى التصويرية للفيلم، رغم عدم امتلاكه خبرة سابقة في هذا المجال. وقد وصف لحظة الاختيار بأنها من أسعد أيام حياته، حتى أنه لم يستطع النوم من فرحته.
تحديات جديدة وإبداع فني
أدرك خيرت أنه يحمل مسؤولية كبيرة، كونه في بداية مشواره، لذا حرص على التواجد في مواقع التصوير للحصول على انطباع مباشر عن أجواء العمل. خلال التصوير في مدينة بورسعيد، لفت انتباهه عزف آلة السمسمية، مما ألهمه لخلق التيمة الموسيقية التي أصبحت لاحقًا واحدة من أشهر المقطوعات المرتبطة بالفيلم.
نجاح الألبوم وعلامة فارقة
أكد عمر خيرت أن موسيقى “ليلة القبض على فاطمة” حققت نجاحًا لافتًا بعد عرض الفيلم، حيث تم إصدارها في شريط كاسيت مستقل. أصبح هذا الألبوم هو الأول من نوعه في العالم العربي الذي يطرح موسيقى تصويرية بشكل منفصل للجمهور، مما شكّل انطلاقة قوية في مسيرته الفنية ورسخ اسمه كأحد أبرز مؤلفي الموسيقى التصويرية في الوطن العربي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.