كتب: إسلام السقا
تحولت الجامعات المصرية في أعقاب عام 2013 إلى ساحات لا مثيل لها من أحداث العنف، حيث شهدت عدد من الحُرُم الجامعية احتجاجات واشتباكات وأعمال تخريب استمرت لعدة أشهر. وقد كان لهذا الوضع أثر بالغ على انتظام الدراسة والحياة الأكاديمية.
جامعة الأزهر في صدارة الأحداث
تصدرت جامعة الأزهر المشهد، بالإضافة إلى جامعات أخرى مثل القاهرة وعين شمس. تكررت المواجهات وأعمال الشغب، مما استدعى تدخل قوات الأمن بشكل متكرر. ولم يقتصر الأمر على الاشتباكات العادية، بل تم الكشف من خلال التحقيقات عن استغلال بعض الطلاب في أعمال عنف داخل الحرم الجامعي.
استخدام الطلاب كأدوات للعنف
تحولت الجامعات إلى ساحات مواجهات، إذ استخدم الطلاب المنتمون لجماعة الإخوان الإرهابية زجاجات المولوتوف والحجارة ضد قوات الأمن. لم يكتفِ الطلاب باستخدام هذه المواد، بل قاموا بصنعها بأنفسهم داخل الحرم الجامعي. لقد استبدل الطلاب والطالبات أدواتهم الدراسية بمواد متفجرة لصناعة المولوتوف، وهو ما كان يُلقى على قوات الأمن المكلفة بتأمين الجامعة.
استغلال الأوضاع السياسية
استغلت جماعة الإخوان الطلاب كأدوات لتحقيق أهدافها السياسية، بحيث تم توجيههم لتنظيم احتجاجات وأعمال عنف داخل الحرم الجامعي. وقد شهدت جامعة الأزهر على مدار ما يقرب من عام ونصف اشتباكات يومية بين طلاب الإخوان وقوات الأمن. ومع كل محاولة من الأمن للسيطرة على الأوضاع، كانت تزداد الأعمال الإجرامية.
دور الطالبات في أعمال الشغب
في جانب الطالبات بجامعة الأزهر، تحولت بعضهن إلى إرهابيات بإمتياز. فقد استغللن ردائهن الفضفاض ونقابهن لإخفاء الدفوف والشارات المستخدمة في التظاهرات. لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل كانت لهن اليد الطولى في تسهيل دخول المتفجرات المكونة للمولوتوف، حيث تعاونت مع الطلاب في تصنيعها داخل المنشآت التعليمية واستخدامها في عمليات العنف.
لقد أصبحت هذه المرحلة واحدة من أكثر الفترات اضطرابًا في تاريخ الجامعات المصرية الحديث، حيث خربت المنشآت التعليمية وأُضيعت مستقبل الطلاب في ظل هذه الظروف. تشكل هذه الأحداث نقطة تحول تاريخية تزيد من الجدل حول دور الجماعات السياسية في الجامعات وأثرها على التعليم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.