كتب: إسلام السقا
قام أحد المواطنين، يدعى الحاج عطالله عبد الغني أبو شرخ، اليوم بتسلم محصوله من القمح الذي تم سرقته سابقًا، والذي تبلغ قيمته 85 ألف جنيه. جاء ذلك بعد إنهاء إجراءات التصالح المتعلقة بالقضية، الأمر الذي أدى إلى أجواء من الفرحة والسعادة في قرية الزنكلون التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية.
أجواء الاحتفال في القرية
شهدت لحظة تسليم المحصول اجواءً من البهجة بين أسرة صاحب الأرض والأهالي الذين تجمعوا حوله، مهنئين بعودة محصوله المسروق، في مشهد مُفعم بالزغاريد وتبادل التهاني. وقد تمت مراسم استلام القمح في أجواء احتفالية تم فيها تكريم الحاج عطالله كدليل على تلاحم المجتمع المحلي في مواجهة التحديات.
إجراءات قانونية قيد التنفيذ
وفي سياق منع التلاعب بالأراضي الزراعية، أكد المحامي عبد الله النجار، الذي يشرف على قضية الحاج عطالله، إنه تم بالفعل استلام القمح، وأن العمل جاري لنقله إلى منزل صاحب الأرض بالقرية، وفقًا للقرار الصادر في المحضر رقم 17980 لسنة 2026 جنح مركز الزقازيق. وقد أظهرت التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة أن المتهم الرئيسي في سرقة المحصول قد تم ضبطه، مما يمهد الطريق لاستعادة حقوق الملاك الشرعيين.
تفاصيل سرقة القمح
أظهرت التحريات أن هناك خلافات سابقة بين المتهم والحاج عطالله بشأن ملكية الأرض، ونزاعات مالية مرتبطة بها. يُذكر أن المتهم قام ببيع كمية من القمح بعد حصاده إلى تاجر غلال، دون أن يكون الأخير على علم بالنزاع القائم. كما أسفرت التحقيقات عن أن والد المتهم كان المالك الأصلي للأرض، مما زاد من تعقيد الأمور القانونية المحيطة بالقضية.
قضية موضع جدل
تجدر الإشارة إلى أن الواقعة أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الزراعية، بعد انتشار مقطع فيديو يظهر استغاثة مجموعة من المزارعين في قرية الزنكلون، عقب تعرضهم لسرقات مشابهة لمحصولهم. الفيديو وثق اعتداء مجهولين على محصول بمساحة تُقدر بفدانين ونصف، باستخدام مواد زراعية وجرارات، حيث حدثت السرقات خلال ساعات الليل.
مخاوف المزارعين
وقد أبدى المزارعون في القرية استياءً كبيرًا حيال هذا الوضع، مشيرين إلى أن المحصول يُمثل مصدر دخل رئيسي لهم. وبعد كشف ملابسات الحادثة، قاموا بتحرير محضر وطلبوا فيه ضبط المتورطين. يتوقع المزارعون أن تسهم التحقيقات في حماية حقوقهم الزراعية وضمان عدم تكرار تلك الحوادث المؤسفة في المستقبل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.