كتب: كريم همام
تسود حالة من الحزن والأسى بين أهالي قرية طليا بمركز أشمون في محافظة المنوفية نتيجة حادث مؤلم حيث غرق شاب يدرس في كلية الصيدلة بجامعة سيناء. الشاب عمر زوبع، الطالب في الفرقة الأولى، كان قد خرج مع أصدقائه يوم الجمعة الماضية للسباحة في مياه شاطئ الريسة شمال العريش، ولكن التيار جرفه مع عدد من أصدقائه.
إنقاذ الأصدقاء
تمكنت فرق الإنقاذ من إنقاذ أصدقاء عمر، ولكن للأسف لم يكن هناك أي سبيل للوصول إلى الجثمان الذي غرق. وقد مضت ثلاثة أيام على وقوع الحادث، ولا تزال أسرته تبحث عنه بشتى الطرق، إلا أن جهودهم لا تزال بلا جدوى. وقد تلقوا الدعم من بعض أهالي العريش، ولكن ذلك ليس كافياً.
مناشدة أهل المنوفية
في تصريح له، أكد خال المتوفي أنهم في حاجة ماسة إلى معدات خاصة ورجال إنقاذ تنقذ ابنهم من أعماق المياه. وأوضح أن الغياب الفادح للإمكانيات اللازمة للبحث عن الجثمان أصبح واضحاً، حيث لا توجد أي آليات كافية، ولا أدوات إنقاذ، ولا حتى شباك تساعد في الوصول إلى الشاب الغريق.
معاناة الأم
من جانبها، تجلس والدة عمر على شاطئ العريش، تنتظر بفارغ الصبر جثمان ابنها، ولكن حالتهم المأساوية لم تحقق أي تقدم بسبب قلة وسائل البحث والإغاثة المتاحة. إن مشاعرها تتجلى في كل لحظة تمر، وهي تطلب من المسؤولين أن يضعوا يدهم في يد الأسرة لتقديم الدعم اللازم.
مطالبات بتكثيف جهود الإنقاذ
طالبت عائلة الطالب المسؤولين بتكثيف جهود فرق الإنقاذ حتى يتمكنوا من انتشال ابنهم من “ظلمات البحر”. وكان خال الطالب قد أشار إلى حرمان المنطقة من الإمكانيات اللازمة لإنقاذ الأرواح، وأكد على أهمية توفير معدات حديثة لتعزيز فرق الإنقاذ في مثل هذه الأوقات الحرجة.
تعد هذه الحادثة تعد نموذجاً يُظهر الحاجة الملحة إلى تحسين مستوى خدمات الإنقاذ والمعدات اللازمة لمواجهة مثل هذه الطوارئ، وذلك لضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي في المستقبل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.