كتب: إسلام السقا
تحول المدرب الكوري الجنوبي هونغ ميونغ بو من شخصية محبوبة إلى أحد أكثر الشخصيات تعرضًا للانتقادات بعد انتهاء مشاركة منتخب بلاده في كأس العالم 2026 بخروج مبكر من دور المجموعات. جاءت النتائج مخيبة للآمال، مما أثار غضبًا عارمًا في الشارع الكوري.
نتائج مخيبة للآمال
توقعت الجماهير الكورية الجنوبية أن يتمكن منتخبها من تجاوز دور المجموعات، خاصة بعد بداية إيجابية بفوز مستحق على المنتخب التشيكي بنتيجة 2-1. ومع ذلك، تلا ذلك هزيمتان متتاليتان أمام المكسيك وجنوب أفريقيا، مما أدى إلى توقف رصيد المنتخب عند ثلاث نقاط فقط، وهي حصيلة لم تكن كافية للتأهل لدور الـ32.
غضب الجماهير يتجلى في الشارع
عكس حجم الغضب الشعبي تجاه هونغ ميونغ بو صور لافتات وُضعت أمام بعض المتاجر والمطاعم، تحمل عبارات تمنع المدرب من دخولها. اعتبر الكثيرون أن الإخفاق في البطولة يتحمل مدرب المنتخب المسؤولية الكبرى عنه.
استقالة المدرب والاحتجاجات
لم يتأخر هونغ في إعلان استقالته الرسمية بعد نهاية مشوار المنتخب، ليكون هذا الفشل الثاني على التوالي له في قيادته للمنتخب الكوري في كأس العالم، بعد تجربته غير الناجحة في النسخة السابقة عام 2014.
التوترات تصل إلى أعلى المستويات السياسية
امتدت تداعيات الإقصاء إلى الأروقة السياسية، حيث انتقد الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ أداء المنتخب، الذي اعتبر أن الخروج المبكر يمثل فشلًا للمنظومة الرياضية بشكل عام. ودعا الرئيس إلى إجراء مراجعة شاملة لأسباب التراجع، رغم الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها كرة القدم الكورية.
تهديدات وتعزيزات أمنية
تشير تقارير إعلامية إلى أن المدرب واجه أيضًا موجة من التهديدات، مما دفع الجهات الرسمية إلى فتح تحقيقات. وكشفت مصادر عن إجراءات أمنية مشددة، حيث أعلنت شرطة العاصمة إنتشون عن نشر 160 عنصرًا من قوات مكافحة الشغب في المطار لتأمين عودة المنتخب.
تحذيرات من تهديدات القتل
شملت التهديدات التي وجهت لهونغ تحذيرات بالقتل. نقلت وكالة يونهاب الكورية للأنباء عن منشور على الإنترنت جاء فيه: “سأقود عملية قتل هونغ ميونغ بو XXX”، مما زاد من حدة التوترات حول عودة المدرب إلى بلاده بعد هذا الموقف الصعب.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.