كتب: كريم همام
اجتاحت عاصفة من الغضب جماهير نادي ليفربول الإنجليزي، في أعقاب الخروج المفاجئ من دوري أبطال أوروبا. جاءت هذه المشاعر القوية بعد أن تم إدراج النجم المصري محمد صلاح، كبديل في مباراة الفريق أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، في إياب ربع النهائي.
انفجار الغضب بعد التخلي عن صلاح
تردد صدى هذا القرار في أرجاء النادي، حيث اعتبرت جماهير الريدز أن استبعاد محمد صلاح من التشكيل الأساسي يمثل ضياعاً لفرصة حقيقية لتحقيق الفوز في أهم مباراة لهذا الموسم. حظي المدير الفني أرني سلوت بانتقادات حادة، حيث اعتبرته الجماهير المسؤول عن تهميش أحد أعظم اللاعبين في تاريخ الفريق، واعتبرت ذلك بمثابة إهدار لقبي مهم ومعاينة خطيرة لمستقبل النادي.
تصاعد مطالب جماهير ليفربول
استجابةً لهذا الإحباط، أطلق عدد من الجماهير هاشتاج “صلاح” على منصة إكس، طالبوا فيه بإبقاء النجم المصري ضمن صفوف الفريق، نظراً لكون عقده لا يزال ساري المفعول. وأشاروا إلى ضرورة المحافظة على صلاح كأحد العناصر الأساسية في الفريق، خاصة بعد الأداء المميز الذي أظهره حين تم تضمينه في المباراة كبديل رغم ضغوط الظروف.
تغريدات تعبر عن المشاعر الجماهيرية
عكست تغريدات الجماهير على الشبكات الاجتماعية مشاعر مختلطة من الغضب والدعم. تفاعل مشجعو ليفربول مع الهاشتاج، حيث كتب البعض عن كراهية أرني سلوت لنجمه صلاح، مبدين استغرابهم عن قرار استبعاده في مباراة مصيرية. وذهب آخرون إلى وصف هذا الاستبعاد بأنه “جريمة كروية” لا يمكن تجاهلها، وبدلاً من متابعة المباراة، اختاروا تحويل أنظارهم إلى لقاءات أخرى مثل مباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد.
نتيجة المباراة ووداع صلاح من دوري الأبطال
لم تكن تلك الاحتجاجات كافية لتغيير نتيجة اللقاء، حيث خسر ليفربول أمام باريس سان جيرمان بهدفين دون رد، ليخرج الفريق رسمياً من منافسات دوري أبطال أوروبا. ومع إعلان انتهاء مسيرة صلاح مع الريدز في تلك البطولة، تم تأكيد الخبر الصادم لجماهير الفريق، مما زاد من القلق والتساؤلات حول مستقبل اللاعب والقرارات التي ينبغي اتخاذها للحفاظ على تاريخ الفريق.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.