كتبت: فاطمة يونس
تتجه الأنظار نحو بطولة كأس العالم 2026 التي ستُقيم في كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لكن لعنة الإصابات تُلقي بظلالها على العديد من النجوم العالميين، مما يضعهم في موقف صعب بشأن المشاركة. من بين الغائبين، يأتي اللاعب المصري مصطفى فتحي، الذي أعلن ناديه بيراميدز عدم إمكانية مشاركته في البطولة بسبب إصابته، وفقًا لما صرح به هاني سعيد المدير الرياضي للنادي.
مصطفى فتحي وأزمة الغيابات المصرية
يُعد مصطفى فتحي واحدًا من أبرز الغائبين عن صفوف منتخب مصر. إذ تعرض لإصابة قوية تجعل فرصه في المشاركة في البطولة ضئيلة للغاية. ومعه، فقد تلقى المنتخب المصري ضربة أخرى بعد إصابة محمد حمدي، الذي أكدت الفحوصات إصابته بقطع في الرباط الصليبي الأمامي، ما قد يطيل فترة غيابه.
إصابات تلاحق ثلاثي منتخب مصر
وتمت إضافة إسلام عيسى إلى قائمة المصابين بعد أن أثبتت الأشعة الطبية وجود قطع في الرباط الصليبي أيضًا، ليزيد من عمق المشكلة التي تواجهها مصر في التحضير للمونديال. تأتي هذه الإصابات وسط استعداد اللاعبين لمباريات ودية تحضيرية كانت قد خاضها منتخب الفراعنة.
نجوم عالمية تتأثر بالإصابات
الأوضاع لم تكن أفضل لبقية المنتخبات العالمية. فقد أعلن نادي ريال مدريد الإسباني إصابة نجمه البرازيلي رودريغو بتمزق في الرباط الصليبي، مما يهدد وجوده مع منتخب البرازيل. وتشير التقديرات إلى أنه قد يغيب لأكثر من 7 أشهر، مما يجعل التأهل للمشاركة في كأس العالم أمرًا مشكوكًا فيه.
تداعيات الإصابات على المنتخبات
وفي السياق ذاته، لم تكن إصابات اللاعبين حصرية فقط على منتخب مصر والبرازيل، بل طالت منتخبات أخرى مثل الأردن حيث أصيب يزن النعيمات، ومنتخب اليابان الذي سيفتقد خدمات تاكومي مينامينو بعد إصابته الخطيرة. علاوة على ذلك، أكد نادي موناكو الفرنسي تغيب المدافع الغاني محمد ساليسو عن المشاركة في البطولة بسبب إصابة ستُنهي موسمه.
صدمة لإسبانيا وفرنسا
الأخبار السلبية لم تتوقف عند هذا الحد، فقد أكدت الصحف الإسبانية إصابة مهاجمها الشاب سامو أجيهوا بتمزق في الرباط الصليبي، مما يهدد فرصة تمثيله للمنتخب في البطولة. وبالمثل، أصيب الفرنسي هوجو إيكيتيكي، مما يعني غيابه عن المونديال، ليشكل ذلك ضربة موجعة للمنتخب الفرنسي.
استمرار تأثير الإصابات
من المفترض أن تستمر الأسابيع القليلة المقبلة في استعادة بعض اللاعبين عافيتهم، لكن شبح الإصابات يظل قائمًا. ويحتاج اللاعبون إلى العلاج والتأهيل قبل العودة إلى المنافسات، مما يزيد من تعقيد مسألة تشكيل الفرق للمشاركة في الحدث العالمي.
تُعتبر هذه الغيابات الموجعة علامة فارقة في تاريخ البطولات العالمية، التي تشهد لأول مرة مشاركة 48 فريقًا، مما يجعل استمرار اللاعبين الجوهريين في قلب المنافسة أكبر تحدٍ للمنتخبات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.