كتب: إسلام السقا
استطاعت الطالبة هناء فتحي ثابت، الحاصلة على المركز الأول في التعليم الفني نظام «ثلاث سنوات»، تحقيق إنجاز عظيم بمجموع 698 من 700. هذا الإنجاز وضعها في مقدمة جميع الطلاب على مستوى الجمهورية، مما جعلها مصدر فخر لأسرتها البسيطة ولمنطقة منفلوط.
فرحة عارمة ونموذج يحتذى به
نشأت هناء في أسرة متواضعة للغاية، حيث يعمل والدها كعامل يومي ووالدتها ربة منزل، وكلاهما غير متعلمين. لكنها استطاعت عبر تفوقها الدراسي أن تجعلهم يشعرون بالفخر. عندما تلقت خبر حصولها على المركز الأول، انتابتها موجة من الفرح جعلتها تذهب لوالدتها وهي لا تستطيع كتم مشاعرها، إذ أيقظتها من نومها لتشاركها فرحتها. كما لم ينتظر والدها حتى الآن ليعرف بنتيجة ابنتها، مضيفا عنصر المفاجأة للإحساس بالفخر الذي سيتملكهم عند إبلاغه.
دعوة للالتحاق بالتعليم الفني
قدمت هناء نصيحة للطلاب في الصف الإعدادي بالالتحاق بالتعليم الفني، خاصة التعليم التكنولوجي، موضحة أنها كانت تسكن بمدينة أسيوط الجديدة بعيداً عن عائلتها حوالي 30 كيلو متراً. كانت تأخذ وقتاً من حياتها للتنقل بين المدرسة والمنزل، حيث كانت تعود إليهم كل يوم خميس لتقضي عطلة نهاية الأسبوع.
الاجتهاد والمثابرة
تحدثت هناء عن تجربتها الأكاديمية بوضوح، حيث حصلت على مجموع 270.5 في المرحلة الإعدادية، ولكنها اختارت الالتحاق بالتعليم الفني. تروي أنها كانت تدرس من 5 إلى 6 ساعات يومياً، وكانت تكثف مذاكرتها في عطلات نهاية الأسبوع. تشيد بدعم والديها لها وأنهما لم يبخلا عليها في أي شيء، كما أنها تعتبر والدتها مثالا أعلى في حياتها.
الأحلام المستقبلية
تهتم هناء بالرياضيات والفيزياء، وتعتبرهما من المواد المفضلة لديها. تطمح في الالتحاق بكلية الحاسبات والمعلومات في المستقبل، حيث تسعى لتحقيق حلمها في أن تصبح مهندسة برمجيات. يعتبر هذا الحلم تعبيراً عن طموحها الكبير وعزمها على مواصلة النجاح.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.