كتبت: إسراء الشامي
استعرض برنامج “صباح البلد”، الذي يُبث على قناة صدى البلد، مقالًا كتبه الكاتبة إلهام أبو الفتح، والتي تشغل منصب مدير تحرير جريدة الأخبار ورئيس شبكة قنوات ومواقع صدى البلد. المقال يحمل عنوان “فرق توقيت” ويعرض بعض التأثيرات النفسية والاجتماعية الناتجة عن تغيير التوقيت إلى التوقيت الصيفي.
التغير المفاجئ وشعور الارتباك
تتناول إلهام أبو الفتح في مقالها تأثير التوقيت الصيفي على الحياة اليومية. تشير إلى أن التغير في الساعة يؤدي إلى شعور مفاجئ بالارتباك، خاصةً في الأسبوع الأول. تصف ذلك بأنها تشعر وكأنها “صاحية ولكن غير فاهمة أين هي”. تحتاج الكاتبة لفترة من الوقت حتى تتكيف مع هذا التغير، حيث تتكرر تصرفاتها مثل السهر لفترات أطول والاستيقاظ متأخرًا.
التأثير على المواعيد والجدول الزمني
يتحدث المقال عن كيفية تأثير هذا التغيير في الوقت على مواعيد الصلاة، ومواعيد إغلاق المحلات، وكذلك على مواعيد الطيران والقطارات. تسلط الكاتبة الضوء على التساؤلات التي تطرحها الناس سنويًا: لماذا نقوم بتغيير الساعة؟ الإجابة التقليدية هي توفير الطاقة، ولكن يبقى السؤال الأهم هو: كم نحقق من هذا التوفير فعليًا؟
فوائد ضوء النهار الإضافي
تُبرز الكاتبة الفوائد المرتبطة بزيادة ضوء النهار خلال فترات معينة من اليوم. فالإضاءة الطبيعية المتاحة لفترة أطول تساعد في إنجاز الأعمال بشكل أفضل وتخفف الضغط على استهلاك الطاقة. ومع ذلك، فإن النتائج المرتبطة بمد فترة العمل للمحلات التجارية حتى الحادية عشرة مساءً يُعتبر تحديًا آخر، حيث تتساءل الكاتبة عن الأرقام والنتائج الفعلية لهذه التجربة.
التكيف مع التغيرات الزمنية
تؤكد إلهام أبو الفتح على الجانب الإنساني الذي يتطلب وقتًا للتكيف مع التغيرات في الوقت. فساعة الجسم البيولوجية لا تتغير بنفس السرعة مما يجعل الشخص يشعر بالتعب أو عدم التركيز مؤقتًا. تشير إلى أن هذا الأمر طبيعي وأن الجسم يحتاج لفترة حتى يتكيف مع التغييرات الجديدة.
التجربة المتكررة
تجد الكاتبة أن تجربة تغيير الساعة تُعتبر من التجارب المتكررة التي تحمل في طياتها مزايا وعيوب. فبينما تعكس بعض الفوائد من تنظيم الوقت، إلا أن هناك فوضى يمكن أن تؤدي إليها في مواعيد العمل والإغلاق. في النهاية، يصبح من الضروري فهم كيف يمكن استخدام الوقت بشكل أفضل، وتقبل كل تغيير في الساعة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.