رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
رياضة

فرنسا تبحث عن الثأر والعراق يسعى للتاريخ في المونديال

فرنسا تبحث عن الثأر والعراق يسعى للتاريخ في المونديال

كتبت: فاطمة يونس

تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو مواجهتين تاريخيتين ضمن منافسات كأس العالم 2026، حيث يواجه المنتخب الفرنسي نظيره السنغالي في مباراة تتميز بالكثير من الدلالات التاريخية، بينما يعود منتخب العراق بعد غياب طويل يمتد لأربعة عقود.

فرنسا تلاقي السنغال في مباراة مثيرة

تسعى فرنسا لتأكيد مكانتها كأحد أبرز المرشحين للفوز بلقب كأس العالم خلال مشوارها الجديد، خاصة أمام السنغال. يشهد ملعب ميتلايف في نيوجيرسي هذه المواجهة التي تذكر عشاق كرة القدم بحدث تاريخي عندما تمكن المنتخب السنغالي من تحقيق مفاجأة كبيرة بإسقاط فرنسا حاملة اللقب في افتتاح مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان. هذا الانتصار كان بمثابة بداية استثنائية للمنتخب السنغالي الذي وصل إلى دور ربع النهائي، في حين عانت فرنسا من خيبة الأمل بمغادرتها المبكرة.

استعدادات فرنسا وقدرتها على المنافسة

يمتلك المنتخب الفرنسي حاليًا مجموعة قوية من اللاعبين، يتصدرهم النجم كيليان مبابي، الذي يدخل البطولة بدوافع شخصية قوية بعد خسارته في نهائي كأس العالم 2022 أمام الأرجنتين. كذلك، يعول المدير الفني ديدييه ديشان على كل من عثمان ديمبيلي ومايكل أوليسيه لقيادة الفريق نحو اللقب. هذه البطولة تحمل أهمية خاصة لديشان، كونه يختتم مسيرته مع منتخب الديوك الذي قاده للتتويج بكأس العالم 2018.

الأسود تواصل التألق في الساحة الدولية

من جهة أخرى، يدخل منتخب السنغال بهذه المواجهة وهو مدرك تمامًا لحجم التحدي. يمتاز الفريق بخبرات كبيرة اكتسبها من مشاركته في البطولات الكبرى، ويعتمد على أساطير مثل ساديو ماني وإدوارد ميندي وكاليدو كوليبالي. يسعى “أسود التيرانجا” لتحفيز أنفسهم لتحقيق المفاجأة الثانية على التوالي أمام فرنسا، مما قد يمنحهم دفعة قوية للتأهل بعد بداية تاريخية.

العراق يعود إلى المونديال بعد غياب طويل

في ذات الوقت، يعيش منتخب العراق لحظة تاريخية، حيث يعود إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1986. فقد أنهى غيابه الطويل الذي استمر أربعين عامًا، ويمثل حلم العودة إلى المونديال آمال جيل كامل من الجماهير العراقية. يسعى منتخب الرافدين لتحقيق إنجاز جديد هذه المرة، حيث يهدف إلى كتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم العراقية، وذلك عبر الأداء القوي والمنافسة على التأهل.

العراق يخطط لتجاوز الحدود

ورغم أن التأهل يعتبر إنجازًا بحد ذاته، إلا أن المنتخب العراقي يسعى لتسجيل أول فوز له في تاريخه بالمونديال، بعد خسارته في جميع مبارياته الثلاث في مشاركته السابقة. يعتمد المدرب الأسترالي جراهام أرنولد على مجموعة من العناصر المميزة، أمثال أيمن حسين ومهند علي، لتحقيق هدف الذهاب بعيدًا في هذه النسخة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.