كتبت: سلمي السقا
أصدرت دار الإفتاء المصرية بيانًا مهمًا عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، تناولت فيه فضل الأيام العشر الأوائل من شهر ذي الحجة. ويعتبر هذا الشهر من الأشهر الحرم التي حظيت بمكانة عظيمة عند الله سبحانه وتعالى، ويُعتبر هذا الوقت فرصة سانحة للمسلمين للتقرب إلى الخالق.
مكانة العشر الأوائل من ذي الحجة
وأوضحت دار الإفتاء أن هذه الأيام ولياليها تُعد من الأوقات الشريفة، التي اختصها الله بمزيد من الفضيلة والثواب. فقد أكدت أن فضل الأعمال في هذه الفترة يتضاعف بشكل كبير، مما يعني أنها فرصة لمضاعفة الطاعات والعبادات. وشددت الدار على ضرورة الاجتهاد في العبادة، وزيادة أعمال الخير بمختلف أشكالها خلال هذه الأيام المباركة.
أعمال البر والعبادة
لفتت دار الإفتاء إلى أن العمل الصالح في هذه الفترة يفوق في أجره العمل في أي أيام أخرى من العام، مما يشجع المسلمين على اغتنام هذه الفرصة الروحية. وذكرت الدار أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكد أن “ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام”، استنادًا إلى ما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
الأعمال المنسية والأجر المضاعف
الأمر الجدير بالذكر هو أن فضل العمل في هذه العشر يتجاوز حتى الجهاد في سبيل الله، إلا في حالة من خرج مخاطراً بنفسه وماله ولم يعد بأي منهما. لذا، كانت دعوة دار الإفتاء للمسلمين بضرورة استثمار هذا الوقت في الطاعات والذكر والصدقات، لتعزيز الروابط الروحية وتقوية الإيمان.
استطلاع هلال شهر ذي الحجة
بالإضافة إلى ما سبق، أعلنت دار الإفتاء المصرية عن منهجها الرسمي لاستطلاع هلال شهر ذي الحجة لعام 1447 هجريًا. فقد حددت موعد الرؤية الشرعية ليكون بعد مغرب يوم الأحد الموافق 17 من مايو لعام 2026، حيث ستقوم لجانها الشرعية والعلمية المنتشرة في جميع أنحاء الجمهورية بعملية الرؤية.
التنسيق مع المملكة العربية السعودية
أشارت الدار إلى أنها ستلتزم بالتنسيق مع المحكمة العليا بالمملكة العربية السعودية فيما يتعلق برؤية الهلال. يأتي هذا التنسيق نظرًا لتقدم المملكة العربية السعودية بيوم واحد في التقويم الهجري، مما يستدعي توحيد الرؤية الخاصة بمناسك الحج وعيد الأضحى المبارك.
أهمية توحيد الرؤية
وأوضحت دار الإفتاء أن هذا الإجراء يتماشى مع القواعد الفقهية المتبعة في توحيد رؤية الأهلة، خصوصًا المرتبطة بالعبادات ذات الشعائر المشتركة. كما أكدت أن المحكمة العليا في السعودية هي الجهة المسؤولة عن تحديد بدء مناسك الحج وترتيب أيام التشريق وعيد الأضحى، مما يعكس التنسيق الضروري بين الدول الإسلامية.
وبناءً على كل هذه المعلومات، فإن دار الإفتاء تدعو المواطنين إلى متابعة البيان الرسمي الذي سيصدر بعد انتهاء عملية استطلاع الهلال، لتأكيد بدء شهر ذي الحجة ومناسبته الروحية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.