كتبت: بسنت الفرماوي
تُعَدُّ عبادة صيام تاسوعاء وعاشوراء من أبرز الأعمال المستحبة في شهر المحرم، حيث يسعى المسلمون كل عام لمعرفة فضل هذين اليومين العظيمين. تشير الأحاديث النبوية الصحيحة إلى مدى أهمية يوم عاشوراء وفضل صيامه، وذلك لما ورد عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم من بشائر تكفير الذنوب.
فضائل صيام تاسوعاء وعاشوراء
يطرح صيام تاسوعاء وعاشوراء كفرصة للمسلم لتعزيز الطاعات وتقوية العلاقة مع الله سبحانه وتعالى. ويُروى عن الإمام أحمد، استنادًا إلى ابن عباس رضي الله عنهما، أن الرسول الكريم حث على صيام يوم عاشوراء مع الالتزام بمخالفة اليهود، إذ قال: “صُومُوا يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَخَالِفُوا الْيَهُودَ، صُومُوا يَوْمًا قَبْلَهُ وَيَوْمًا بَعْدَهُ”.
موعد صيام عاشوراء وتاسوعاء
يتساءل الكثيرون عن موعد صيام عاشوراء 1448، والذي يتحدد في اليوم العاشر من شهر المحرم. ويُفضل كثيرٌ من العلماء إضافة يومٍ قبل عاشوراء، بحيث يكون تاسوعاء هو اليوم التاسع. هذا يُعتبر من السنن النبوية التي تعزز من الآثار الإيجابية لصيام هذين اليومين.
حكم صيامهما
يتناول الفقهاء مسألة صيام يوم عاشوراء وكيفية اتباع السنة في ذلك. فقد أكد العلماء أن صيام يوم عاشوراء منفردًا جائز شرعًا، ولا حرج في ذلك. كما تمت الإشارة إلى أن من يُفضل صيام اليوم العاشر فقط يُعتبر مُحسنًا، لأن فضيلة صيام عاشوراء ثابتة ومُعترف بها.
فضائل صيام يوم عاشوراء
قائمة فضائل صيام يوم عاشوراء طويلة، حيث يُعتبر وسيلة لتكفير ذنوب السنة الماضية. وقد صرح النبي صلى الله عليه وسلم أن من صام هذا اليوم “أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله”. مما يجعل هذا اليوم فرصة عظيمة للعودة إلى الله وتجديد العهد معه.
مراتب صيام عاشوراء
وضحت وزارة الأوقاف مراتب صيام عاشوراء، حيث استندت إلى السنة النبوية في بيان أقسام الصيام. يعتبر صيام يوم تاسوعاء مع يوم عاشوراء هو الأفضل، بينما يمكن للجميع الاكتفاء بصيام يوم عاشوراء كحد أدنى دون ان تكون هناك أي عقبات شرعية.
تستمر الفتاوى الشرعية في توضيح مسألة صيام عاشوراء، وضرورة أن يكون المسلم مُدركًا لفضل هذه العبادة العظيمة وما ينتج عنها من مغفرة ورضا من الله سبحانه وتعالى.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.