رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

فضيحة اعتداءات على أطفال في حضانة تل أبيب

فضيحة اعتداءات على أطفال في حضانة تل أبيب

كتبت: سلمي السقا

وجهت النيابة العامة الإسرائيلية اتهامات جدية لثلاث عاملات في حضانة خاصة في مدينة تل أبيب، تتعلق بالاعتداء المتكرر على أطفال صغار. تشمل الاتهامات حالة طفل تعرض لكسر في ذراعه نتيجة للاعتداء، مما أثار صدمة واسعة في المجتمع المحلي.

تفاصيل الاعتداءات المزعومة

تتعلق لائحة الاتهام بالمساعدة أورتال ليفي (39 عامًا) ومالكة ومديرة الحضانة ناتالي شاحار (42 عامًا) وكذلك المساعدة رونيت شيرا أرييل (63 عامًا). وقعت الحوادث خلال الفترة من سبتمبر إلى ديسمبر 2024، حيث كان الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وسنة ونصف تحت رعاية هؤلاء العاملات.
ذكرت النيابة العامة أن الأطفال تعرضوا لسلسلة من الاعتداءات الجسدية القاسية، تضمنت دفعهم بعنف وسحبهم من أذرعهم ورفعهم من ملابسهم. كما تمت ممارسة ضغوط شديدة على رؤوسهم باتجاه المراتب، بالإضافة إلى صفعهم وقرصهم، وتغطية وجوههم بالقوة أثناء النوم.

إصابات الأطفال وآثارها

خلال التحقيقات، تم الكشف عن إصابة أحد الأطفال بكسر حلزوني في عظم العضد بعد واقعة تغيير حفاض، مما استدعى نقله إلى مستشفى إيخيلوف لتلقي العلاج، حيث ظل تحت الملاحظة الطبية لمدة يومين. تشير التقارير إلى أن عددًا من الأطفال أظهروا آثارًا جسدية ونفسية واضحة، تشمل اضطرابات في النوم والأكل، وفقدان الوزن، وتغيرات في سلوكهم.

دور المديرة وغياب الترخيص

مديرة الحضانة، ناتالي شاحار، اتهمت بعدم التدخل لوقف الاعتداءات على الأطفال رغم علمها بها. بل إن التحقيقات أظهرت أنها كانت تشارك في بعض هذه الاعتداءات، مما يزيد من خطورة الوضع.
وأوضحت النيابة العامة أن الحضانة كانت تعمل بدون ترخيص قانوني، مما يثير تساؤلات حول سلامة رعاية الأطفال تحت إشراف غير قانوني.

الإجراءات القانونية وتداعياتها

تواجه العاملات المتهمات تهمًا تشمل إساءة معاملة القاصرين والاعتداء عليهم، والتسبب في إصابات جسدية. وقد طلبت النيابة العامة من المحكمة منع المتهمات من العمل في أي وظائف تتعلق برعاية الأطفال حتى انتهاء التحقيقات والإجراءات القضائية.
يتطلب هذا الحادث المقلق تفكيرًا عميقًا حول معايير رعاية الأطفال في الحضانات الخاصة، وضرورة وجود رقابة مشددة لضمان حماية الأطفال من أي نوع من الإساءة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.