كتبت: إسراء الشامي
أقام المركز القومي للسينما، برئاسة الدكتور أحمد صالح، فعاليات نادي سينما المرأة، تحت إدارة الناقدة السينمائية شاهنده محمد علي، وذلك بسينما الهناجر بدار الأوبرا المصرية. شهدت الفعاليات حضورًا جماهيريًا كبيرًا وتفاعلًا ملحوظًا من الحضور.
مجموعة من الأفلام المعبرة
تم عرض مجموعة من الأفلام القصيرة التي تناولت قضايا المرأة والرجل من زوايا إنسانية واجتماعية متنوعة. من بين تلك الأعمال، فيلم “سكر زيادة” من إخراج إثار المتولي، الذي يروي قصة شاب يسعى للعثور على عمل في وسط ضغوطات الحياة القاسية. يتعرض البطل لموقف غير متوقع يجعله مضطراً لاتخاذ قرار مصيري.
الصراع بين الواجب والواجبات
فيلم “الحالة الأخيرة”، من تأليف أحمد رجائي وإخراج ليالي يحيى، يسلط الضوء على قصة “نور”، الطبيبة النفسية التي تواجه مشاعر غير متوقعة نحو إحدى الحالات التي تقوم بمعالجتها. تبدأ الأحداث في التصاعد عندما تتصادم مشاعرها الشخصية مع واجبها المهني.
ضغوط الواقع وأحلام المستقبل
فيلم “60 جنيه”، من إخراج عمرو سلامة، يحكي قصة مغني راب شاب يمر بضغوط أسرية قاسية. تؤدي هذه الضغوط إلى لحظة فاصلة في حياته، مما يعكس التحديات التي يواجهها الشباب في المجتمع.
العلاقات الأسرية في صورة جديدة
عُرض أيضًا فيلم “آخر رسالة” (Last Message) من إخراج سيف المتولي، الذي يقدم طرحًا مؤثرًا لتعقيدات العلاقات الأسرية. تدور أحداث الفيلم حول أم تكتشف معاناة ابنها النفسية بعد محاولة انتحاره، مما يفتح المجال لمناقشة مسائل الصحة النفسية والعلاقات الأسرية.
ندوة نقاش ثرية
بعد انتهاء العروض، أُقيمت ندوة أدارتها الناقدة السينمائية شاهنده محمد علي. شهدت الندوة نقاشًا غنيًا بين صُنّاع الأفلام والجمهور، حيث تم تبادل الآراء حول الموضوعات المهمة التي طرحتها الأفلام، مما أضاف عمقًا لتجربة المشاهدة.
دعم السينما للقضايا المجتمعية
تأتي هذه الفعاليات في إطار حرص المركز القومي للسينما على دعم صُنّاع الأفلام الشباب، حيث يقدم لهم مساحات لعرض أعمالهم. كما يسعى المركز إلى تعزيز دور السينما في مناقشة القضايا الاجتماعية المختلفة، مما يسهم في رفع الوعي وفي فتح أبواب الحوار حول الأزمات الحياتية الراهنة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.