كتبت: إسراء الشامي
يستضيف المتحف المصري الكبير المنتدى الدولي “تمكين المرأة من خلال الفنون” خلال الفترة من 1 إلى 5 مايو 2026. يُعرف المنتدى باسم Empower Her Art Forum (EHAF)، ويعد من الفعاليات الفنية الهامة التي تُعنى بتمكين المرأة من خلال الفنون، تحت إدارة الدكتورة شيرين بدر.
أهداف المنتدى ومشاركاته
يجمع المنتدى فنانات وباحثات وطالبات من دول عدة، ويقدم برنامجًا متكاملاً يضم معارض فنية ومحاضرات وورش عمل. تُعقد هذه الدورة في سياق ثقافي يهدف إلى تعزيز دور الفن كوسيلة للتمكين والتعبير عن قضايا المرأة. يُشار إلى دعم وتحفيز المواهب النسائية كأحد الأهداف الرئيسية للمنتدى، الذي يعمل على بناء شبكات للتبادل الثقافي.
الجناح الإسباني ودور الفنانة يولاندا دومينغيث
تُبرز الدورة الرابعة من المنتدى حضورًا إسبانيًا مميزًا من خلال جناح خاص يعرض أعمال مجموعة من أهم الفنانات الإسبانيات المعاصرات. تتصدر الفنانة يولاندا دومينغيث هذا الجناح من خلال عرض عملها السمعي البصري “واقفـات” (Standing Tall!). يجسد هذا العمل قراءة نقدية جديدة لتصوير المرأة في تاريخ الفن، حيث يحول الصور النمطية النسائية إلى تشكيل جماعي يعبر عن الكرامة والقوة.
إعادة تشكيل الصور النسائية
تسعى يولاندا دومينغيث من خلال عملها إلى إعادة تشكيل الصور النسائية الأيقونية، مقدمة إياها في وضعيات تعكس القوة والتضامن بدلاً من العزلة أو التنافس. تحمل هذه الصور دلالات رمزية عميقة تتعلق بالمساواة بين الجنسين وبالتمثيل الإيجابي للمرأة في الفن.
ورش العمل التعليمية
تسهم يولاندا دومينغيث في الجانب التعليمي للمنتدى من خلال ورشتين تُعقدان لطلبة أكاديمية الفنون. تركز الورش على تحليل الصور النمطية للمرأة في الفن، وتختتم بتقديم عمل فني جماعي يُعرض خلال حفل الاختتام. هذه الورش تعكس أهمية تكامل الجوانب التعليمية مع الفنون لتعزيز الفهم النقدي للقضايا النسائية.
مشاركات للفنانات الإسبانيات الأخريات
يضم الجناح الإسباني أعمال كل من إيريني لوبيز دي كاسترو، ومرسيدس مارتوس كاباييرو، وبيبا سالاس فيلار. تجسد أعمالهن تنوع وغنى المشهد الفني الإسباني المعاصر. تتنوع تجاربهن بين الاستكشاف الإبداعي لأبعاد الأرض والذاكرة، والبحث الشاعري في فن الألوان المائية، وصولًا إلى استكشاف الهوية وتجارب الغرابة.
دور المتحف المصري الكبير
تُعزز الدورة الرابعة من منتدى EHAF مكانة المتحف المصري الكبير كمنصة مرجعية للحوار الثقافي الدولي. كما تسهم في تعزيز حضور الفن الإسباني المعاصر في السياق العالمي، من خلال مشاريع فنية تلتزم بقيم المساواة والتنوع والتحول الاجتماعي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.