رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

فورد تعيد توظيف مهندسيها بعد فشل الذكاء الاصطناعي

فورد تعيد توظيف مهندسيها بعد فشل الذكاء الاصطناعي

كتب: كريم همام

أعلنت شركة فورد عن قرارها بإعادة توظيف عدد من مهندسيها ذوي الخبرة، في خطوة تأتي بعد إخفاق أنظمة الذكاء الاصطناعي والأتمتة في تحسين جودة سياراتها. وقد أظهر تقرير نشرته وكالة بلومبرج أن فورد استعادة نحو 350 مهندسًا خلال السنوات الثلاث الماضية، وهو ما يعكس الحاجة المستمرة إلى الخبرات الهندسية التقليدية.

فشل الذكاء الاصطناعي في تحقيق الأهداف

عرضت فورد خلال العقد الماضي إستراتيجيات تعتمد بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي في تطوير وتصميم سياراتها. ومع ذلك، أثبتت هذه الأنظمة عدم قدرتها على تحقيق النتائج المطلوبة في بعض الجوانب. وأوضح تشارلز بون، نائب رئيس فورد لهندسة مكونات المركبات، أن الشركة بالغت في تقدير إمكانيات الذكاء الاصطناعي، حيث كان هناك اعتقاد خاطئ بأن إدخال الأنظمة الذكية لن يتطلب خبرات بشرية مكثفة.

أهمية الخبرة الهندسية

وأشار بون إلى أن الاعتماد الزائد على الأتمتة كان له تأثير سلبي على جودة النتائج. فالذكاء الاصطناعي، رغم كفاءته، يعتمد بشكل كبير على جودة البيانات المتاحة له. وقد أدى غياب الخبرة العملية لدى مهندسي فورد إلى ضعف أداء الأنظمة الذكية في اكتشاف المشكلات مبكرًا أثناء عمليات التطوير.

استعادة الكفاءات الفائقة

لمواجهة هذه التحديات، قررت فورد إعطاء الأولوية للمهندسين ذوي الخبرة من خلال توظيفهم مجددًا. هؤلاء المهندسون سيلعبون دورًا في تدريب الأجيال الجديدة من المهندسين، بالإضافة إلى تعزيز تدريب الأنظمة الذكية. الأمر الذي يسهم في تحسين مستوى الجودة قبل وصول المنتجات إلى خطوط الإنتاج.

تغيير الاستراتيجيات والعمليات

بالتوازي مع ذلك، أكد كومار جالهوترا، الرئيس التنفيذي للعمليات في فورد، أن الشركة قامت بتحول كبير من استراتيجية “اكتشاف المشكلات ثم إصلاحها” إلى استراتيجية تهدف إلى منع المشكلات قبل وقوعها. وأوضح ضرورة التوقف عن الاكتفاء بملاحظة المشكلات والتحول نحو حلها بشكل استباقي.

التكامل بين الفرق

لم تتوقف الفوائد عند حدود تطوير السيارات، إذ أضافت فورد أن فرق البرمجيات والتصنيع وسلاسل الإمداد تتعاون بشكل أكثر تكاملًا. من خلال هذا التعاون، يتم اكتشاف الأخطاء مبكرًا، كما تم تشكيل فريق متخصص يضم 40 مهندسًا لضمان جودة البرمجيات قبل تسليم السيارات للعملاء.

تحسين الذكاء الاصطناعي

على الرغم من هذا التوجه، لا تنوي فورد التخلي عن الذكاء الاصطناعي، بل تسعى لتحسين كفاءته عبر تدريبه على بيانات أكثر دقة مستمدة من خبرات المهندسين. كما قامت الشركة بإضافة أكثر من 100 ألف اختبار تحقق مسجل بالذكاء الاصطناعي لاكتشاف الحالات المعقدة الخاصة بالبرمجيات واختبارها في ظروف تشغيل مختلفة، مما يزيد من فرص كشف المشكلات قبل طرح المركبات في الأسواق.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.