كتبت: بسنت الفرماوي
شهدت الدبلوماسية المصرية إنجازًا جديدًا بتحقيق السفيرة ندى دراز عضوية لجنة مكافحة كافة أشكال التمييز ضد المرأة (CEDAW) للفترة 2027-2030. هذا الفوز يأتي كتتويج لجهود متواصلة في دعم حقوق المرأة وتعزيز مكانة مصر الدولية، تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
العملية الانتخابية
أُجريت الانتخابات في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، حيث اشتد التنافس بين 20 مرشحًا. حصلت السفيرة دراز على المركز الثاني بإجمالي 141 صوتًا، مما يُبرز التقدير الدولي لمواقف مصر الثابتة في دعم قضية المرأة.
جهود الدبلوماسية المصرية
عكست هذه النتيجة التحركات الدبلوماسية المصرية المكثفة التي تمت خلال الأشهر الماضية، والتي استندت إلى توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي. وقد تمثل ذلك في تعزيز الحضور المصري والدفع بكفاءات وطنية للترشح للمناصب القيادية في الساحة الدولية.
استعدادات وزارة الخارجية
لعبت وزارة الخارجية دورًا محوريًا في دعم ترشيح السفيرة ندى دراز، من خلال إعداد خطة شاملة للترويج لها على مستوى العواصم العالمية. تم ذلك عبر بعثتنا الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، حيث تم تسليط الضوء على الجهود الوطنية المتواصلة في مجال تمكين المرأة، وما تحقق من تطورات في حقوقها.
تقدير الدول الصديقة
أعربت وزارة الخارجية عن تقديرها للدول الصديقة التي دعمت الترشح المصري. وتعبر عن التزام السفيرة دراز بالاضطلاع بدورها في اللجنة، والعمل على تطوير آلياتها بما يعزز أهمية تحسين وضعية حقوق المرأة.
أهمية قضية تمكين المرأة
تُعتبر قضايا تمكين المرأة أحد الركائز الأساسية في التنمية المستدامة. تُسهم مشاركة السفيرة ندى دراز في اللجنة في تعزيز هذه القضايا من خلال تناولها بشكل متوازن يُراعي الخصوصيات الثقافية للبلدان والظروف الوطنية الخاصة بها.
تُعزز هذه الخطوات من دور مصر كركيزة أساسية في دعم حقوق المرأة ودعم الجهود الدولية المتعلقة بمكافحة التمييز.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.