رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

فيروس هانتا يثير القلق في الأرجنتين وإغلاق مدارس

فيروس هانتا يثير القلق في الأرجنتين وإغلاق مدارس

كتبت: بسنت الفرماوي

تتفاقم المخاوف في منطقة جران لا بلاتا الأرجنتينية نتيجة انتشار فيروس هانتا، وسط حالات إصابة ووفيات عديدة. حذرت السلطات الصحية من تفشي المرض في المقاطعة، حيث سجلت 18 حالة إصابة و7 وفيات حتى الآن.

إغلاق المدارس بسبب انتشار القوارض

تشهد المدارس في المنطقة تزايداً ملحوظاً في الشكاوى بشأن وجود الفئران. هذا الأمر أدى إلى إغلاق ثلاث مدارس بسبب المخاوف من فيروس هانتا. تعاني الفصول الدراسية من وجود القوارض، في وقت يتزامن فيه تفشٍ نشط للفيروس. يعبر أولياء الأمور عن قلقهم البالغ من تأثير ذلك على صحة أطفالهم، مطالبين الحكومة بإجراء تنظيف شامل.

أسباب تفشي الفيروس

تشير صحيفة 12 باخينا الأرجنتينية إلى أن وجود الفئران في المدارس ليس حدثاً منفرداً، بل يعكس مشهدًا أوسع يعاني منه سكان لا بلاتا. يعزو الباحثون الأسباب إلى سنوات من الظروف الحضرية غير الملائمة، مثل مواقع التخلص من النفايات ومساكن غير آمنة. كل هذه العوامل تعزز من انتشار فيروس هانتا وتكاثر القوارض.

تأثير الظروف الحضرية على الصحة العامة

تشير دراسات أجرتها جامعة لا بلاتا الوطنية إلى أن هناك أكثر من 160 حياً في لا بلاتا تفتقر إلى شروط الصرف الصحي الملائمة. هذه الأحياء تعاني من نقص في جمع النفايات، ما يؤدي إلى زيادة اكتظاظ القوارض في المناطق المأهولة بالسكان. من جهة أخرى، تجمع ضواحي لا بلاتا بين المناطق المبنية والأراضي الخالية، مما يوفر بيئة ملائمة لتكاثر الفأر طويل الذيل، الناقل الرئيسي للفيروس.

المخاطر الصحية والإجراءات الوقائية

تُعتبر المخاطر الصحية المحيطة بانتشار فيروس هانتا متعددة. ينتقل الفيروس عن طريق استنشاق الغبار الملوث، ولا ينتقل من شخص لآخر مباشرة. ومع ذلك، يبلغ معدل الوفيات في الأرجنتين حوالي 30% من الحالات المؤكدة. تُقدم التوصيات الصحية لتجنب التعرض للفيروس، مثل تهوية الأماكن المغلقة قبل الدخول إليها وتجنب كنس الغبار المتراكم دون حماية.

التحديات التي تواجه المقاطعة

تعاني مقاطعة بوينس آيرس من تفشٍ للأمراض، حيث تعتبر السلطات هذا الوضع حالة طوارئ صحية. زادت حالات الإصابة بفيروس هانتا بنسبة كبيرة مقارنة بالعام السابق. تسجل مدينة لابلاتا حالتين مؤكدتين، لكن الخبراء يرون أن الواقع قد يكون أسوأ مما تظهره الأرقام. يحتاج الوضع إلى استجابة فورية من أجل حماية صحة السكان.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.