كتبت: إسراء الشامي
أعلنت شركة فيزا يوم الاثنين عن استحواذها على شركة BioCatch المتخصصة في اكتشاف الاحتيال، وذلك بمبلغ 2.4 مليار دولار نقداً. تأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز جهود فيزا في مجال الأمن السيبراني، في ظل تصاعد الهجمات الاحتيالية المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي تستهدف الحسابات المصرفية.
استحواذ استراتيجي لتعزيز الحماية من الاحتيال
بموجب هذا الاتفاق، ستحصل فيزا على منصة القياسات الحيوية السلوكية التي تقدمها BioCatch. تقوم هذه المنصة بتحليل بيانات مثل توقيت ضغطات المفاتيح وضغط الشاشة وغيرها من المؤشرات، لتفريق بين المستخدمين الحقيقيين والمحتالين والروبوتات. ويعكس هذا الاستحواذ التوجه القوي لشركات الدفع لتعزيز دفاعاتها ضد الاحتيال، في وقت أصبحت فيه الهجمات باستخدام الذكاء الاصطناعي أرخص وأسرع وأكثر إقناعًا.
تكلفة الاحتيال على الاقتصاد العالمي
تُقدّر فيزا أن الأضرار الناتجة عن الاحتيال وسرقة الحسابات تكلف الاقتصاد العالمي أكثر من تريليون دولار سنويًا. يمثل هذا الاستحواذ أحدث خطوة من قبل فيزا لتوسيع خدماتها ذات القيمة المضافة، والتي تشمل بيع حلول منع الاحتيال والأمن السيبراني وتحليل البيانات للمؤسسات المالية. وقد أصبحت هذه الأحمال أحد أسرع القطاعات نموًا داخل الشركة.
تأثير الاستحواذ على العملاء والشركاء
وأكد أندرو توري، رئيس قسم الخدمات ذات القيمة المضافة في فيزا، أن “BioCatch ستساعد عملائنا في وقف الاحتيال قبل أن يصل إلى مرحلة الدفع”. من المتوقع إغلاق الصفقة بحلول نهاية الربع المالي الثاني لشركة فيزا في عام 2027، وذلك رهنًا بموافقات الجهات التنظيمية. لم يتم الكشف عن تفاصيل أخرى تتعلق بالشروط المالية.
مجال حماية المستخدمين واستخدام الذكاء الاصطناعي
تقول BioCatch، التي تحمي حاليًا 760 مليون مستخدم عبر حوالي 350 بنكًا، إن انضمامها إلى فيزا سيمكنها من توسيع تأثيرها في ظل تزايد الاحتيال عالميًا. حيث أشار البيان إلى أنه “في الواقع، وبصفتنا مجتمعًا وصناعة، لسنا في وضع يمكننا من الفوز في هذه المعركة”. كما أكدت الشركة على زيادة قيمة الخسائر الناجمة عن الاحتيال وعدد محاولات الاحتيال والضحايا، والتي تستمر بالنمو بشكل مطرد سنويًا.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.