كتبت: إسراء الشامي
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بمناسبة يوم الأرض، عن مبادرة جديدة تهدف إلى تعزيز البيئة من خلال غرس مليون شجرة في المدن الـ 16 التي ستستضيف بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. هذا المشروع يأتي في إطار التعاون مع مؤسسة “أربور داي” لدعم جهود إعادة التشجير.
أهداف المبادرة البيئية
تهدف هذه المبادرة إلى ترك إرث بيئي مستدام في الدول المستضيفة للبطولة. سيتم غرس الأشجار في الغابات، بالإضافة إلى أكثر من 12 ألف شجرة في المرافق العامة والمدارس والحدائق. من خلال هذه الخطوة، يسعى “فيفا” إلى تحسين جودة البيئة في المناطق المستهدفة ودعم التنوع البيولوجي، مما سيعود بالفائدة على المجتمعات المحلية على المدى البعيد.
إنجازات المشروع حتى الآن
حتى الآن، تم غرس أكثر من 250 ألف شجرة ضمن 19 مشروعًا مختلفًا لتأهيل الغابات، بالإضافة إلى إقامة 20 فعالية مجتمعية. هذه الجهود تغطي مساحة تزيد على 2000 فدان، وهو ما يعادل تقريبا مساحة 1000 ملعب كرة القدم.
فوائد الأشجار للمدن المستضيفة
تسهم غرس الأشجار في خفض حرارة المدن وتحسين جودة الهواء، مما يعزز الحياة الصحية للمواطنين. إضافة إلى ذلك، تركز المبادرة على تلبية الاحتياجات البيئية الخاصة بكل مدينة، لضمان استفادة المجتمعات المحلية من هذه المساحات الخضراء لأجيال قادمة.
الفعاليات المقبلة في المدن المستضيفة
أكد المسئولون عن البطولة في الدول الثلاث على أن العمل سيستمر طوال فصل الصيف لتعزيز المشاركة المدنية والاستثمار في الطبيعة. ستشهد مدن سياتل وفيلادلفيا وبوسطن ونيويورك وتورونتو فعاليات غرس الأشجار خلال شهري أبريل ومايو، تليها الفعاليات في المدن المكسيكية في يوليو وأغسطس.
تعتبر هذه المبادرة خطوة هامة نحو تحقيق التنمية المستدامة، حيث تركز على جاهزية المدن المستضيفة للبطولة ليس فقط لاستقبال الزوار، بل أيضًا للحفاظ على البيئة ودعم الحياة النباتية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.