كتب: أحمد عبد السلام
ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” يستعد لفتح تحقيق شامل في الأحداث العنيفة التي وقعت بعد نهائي كأس العالم 2026، الذي جمع بين منتخبي الأرجنتين وإسبانيا على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي.
تفاصيل المباراة
اختتمت المباراة بفوز منتخب إسبانيا بهدف وحيد دون رد بعد الوقت الإضافي. لكن ما تلا صافرة النهاية كان مستهجنًا، حيث شهدت المباراة اشتباكات عنيفة بين لاعبي المنتخبين.
اشتباكات بين اللاعبين
جاء في التقرير أن الكاميرات التقطت لحظات مثيرة بعد المباراة، حيث ظهر لاعب الوسط الأرجنتيني لياندرو باريديس وهو يمسك بإريك جارسيا من رقبته. الأمور تصاعدت عندما قام باريديس بتوجيه ضربة إلى اللاعب جافي، مما أدى إلى طرده.
أسباب الفوضى
بدأت الفوضى عندما قام ناهويل مولينا بتوجيه ضربة لقائد منتخب إسبانيا، رودري، أثناء مروره. هذا التدخل المفاجئ دفع عددًا من اللاعبين من الجانبين للتدخل، مما أسفر عن اشتباكات عارمة. كما أظهرت اللقطات تلفت المساعد المدرب الأرجنتيني، روبرتو أيالا، وهو يعتدي على اللاعب داني أولمو.
التوتر خلال المباراة
لم يكن التوتر غائبًا عن أجواء المباراة نفسها، حيث تعرض اللاعب إنزو فرنانديز للطرد في الدقيقة الثالثة من الوقت الإضافي بعد تدخل قوي على باو كوبارسي. جاء هدف التتويج ليكون من نصيب فيران توريس الذي سجل في الدقيقة 106، ليؤكد فوز إسبانيا باللقب.
ردود الفعل بعد المباراة
بعد انتهاء المواجهة، تسلم لاعبو الأرجنتين الميداليات الفضية، لكنهم اختاروا الابتعاد عن منصة رفع الكأس. اتجهوا إلى جماهيرهم وأداروا ظهورهم للاحتفالات التي أقامها منتخب إسبانيا بعد الفوز.
تحقيقات فيفا وإمكانية العقوبات
ذكرت الصحيفة أن الاتحاد الدولي لكرة القدم سيقوم بالتحقيق في الأحداث، حيث سيتناول التحقيق الطرد والتصرفات العنيفة من كلا الفريقين. كما سيبحث في إمكانية فرض عقوبات انضباطية على المتورطين في تلك الأحداث، بناءً على تقارير وتحقيقات الفيديو المتعلقة بالمباراة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.