كتب: أحمد عبد السلام
بدأت قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية “زاد العزة .. من مصر إلى غزة” رقم 248 اليوم الاثنين في دخول قطاع غزة عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري. تأتي هذه القافلة في ظل ظروف إنسانية صعبة يمر بها الفلسطينيون في القطاع، حيث تحمل شاحنات المساعدات كميات كبيرة من الأغذية والمواد الأساسية.
شاحنتان محمّلتان بالمساعدات الإنسانية
صرح مصدر مسئول بأن القافلة تشمل شاحنات محملة بالمواد الغذائية الأساسية مثل الدقيق، الخبز الطازج، البقوليات، والأطعمة المحفوظة. بالإضافة إلى ذلك، تحتوي على أدوية ومستلزمات للعناية الشخصية، فضلاً عن الخيام والملابس. هذه المساعدات تأتي في وقت يحتاج فيه العديد من الأسر إلى الإغاثة العاجلة.
التفتيش الأمني للسلطات المحتلة
تخضع شاحنات المساعدات للتفتيش من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي قبل إدخالها إلى القطاع. وقد قامت قوات الاحتلال بإغلاق المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ 2 مارس 2025، بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار. وقد أثر ذلك بشكل كبير على الوضع الإنساني في غزة، حيث توقفت إدخال المساعدات الإنسانية لفترة طويلة.
الأحداث الأخيرة وتداعياتها
تعرض القطاع لعدة قصف جوي عنيف في 18 مارس 2025، مما أدي إلى إعادة التوغل البري في مناطق متفرقة كانت قد انسحبت منها مسبقاً. كما تم منع دخول شاحنات المساعدات والوقود، وهو ما فاقم من معاناة السكان الذين فقدوا منازلهم بسبب الحرب. وعلى الرغم من ذلك، فقد استؤنفت إدخال المساعدات في مايو 2025، من خلال آلية جديدة تم تنفيذها.
الجهود الدولية لوقف إطلاق النار
بذلت بعض الدول، مثل مصر وقطر والولايات المتحدة، جهوداً كبيرة للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. وتم تحقيق تقدم ملحوظ في هذا الاتجاه، حيث تم التوصل فجر 9 أكتوبر 2025 إلى اتفاق يعيد الأمل إلى سكان القطاع.
المرحلة الثانية من الاتفاق
بدأت المرحلة الثانية من الاتفاق في 2 فبراير 2026، بعد استكمال تبادل الأسرى والمحتجزين. وقد تم فتح المعابر لدخول الفلسطينيين إلى غزة وخروج المصابين لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، مما جنّب العديد من الأرواح وأعاد الأمل في الوضع الإنساني.
تواصل قافلة “زاد العزة” تقديم يد العون والمساعدة للسكان الذين يعانون من الظروف الصعبة، آملة أن تسهم هذه الخطوة في تحسين الوضع الإنساني في غزة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.