كتب: أحمد عبد السلام
دخلت اليوم، الخميس، قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية “زاد العزة” رقم 196 إلى قطاع غزة. جاءت هذه القافلة عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري، متجهةً إلى معبر كرم أبو سالم، تمهيداً لإدخال المساعدات إلى الفلسطينيين في القطاع.
محتويات الشاحنات وأهميتها
تحمل الشاحنات المرافقة للقافلة كميات كبيرة من المساعدات الغذائية والإغاثية. تشمل هذه المساعدات سلالاً غذائية متنوعة، ودقيقاً، وخبزاً طازجاً، وبقوليات، وأطعمة محفوظة. كما تحتوي على أدوية ومستلزمات العناية الشخصية، بالإضافة إلى الخيام، والملابس، ومستلزمات الشتاء، والمواد البترولية.
التفتيش والرقابة
تخضع الشاحنات هذه المساعدات للتفتيش من قبل سلطات الاحتلال قبل إدخالها إلى القطاع. يأتي ذلك في إطار الإجراءات المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال على المنافذ التي تربط قطاع غزة.
السياق السياسي
منذ الثاني من مارس 2025، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنافذ، بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، مما عطل وصول المساعدات إلى القطاع. وبعد قصف جوي عنيف يوم 18 مارس 2025، استأنفت القوات توغلها في مناطق متعددة بغزة، مما زاد من معاناة السكان.
تحديات إدخال المساعدات
منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود، بالإضافة إلى المستلزمات الضرورية للنازحين الذين فقدوا منازلهم بسبب الحرب. كما تم رفض إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار إلى القطاع. ومع ذلك، تم استئناف إدخال المساعدات إلى غزة في مايو 2025، وفق آلية محددة، رغم المعارضة من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”.
جهود الفاعلين الدوليين
تتواصل الجهود من قبل الوسطاء مثل مصر وقطر والولايات المتحدة، لتأمين اتفاق شامل لوقف إطلاق النار في غزة. تم الإعلان عن “هدنة مؤقتة” في 27 يوليو 2025، مما سمح بإيصال المساعدات الإنسانية.
الاتفاقات المستقبلية
في فجر 9 أكتوبر 2025، تم التوصل إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل حول المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، تحت رعاية مصرية وأمريكية، وبمشاركة قطرية وتركية. دخلت المرحلة الثانية حيز التنفيذ في الثاني من فبراير 2026، مما سمح بدخول الفلسطينيين إلى قطاع غزة وخروج المصابين لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.