كتب: إسلام السقا
بدأت قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية “زاد العزة” رقم 224 صباح اليوم الثلاثاء، عملية دخولها إلى قطاع غزة، وذلك عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري في اتجاه معبر كرم أبو سالم، تمهيدًا لتوزيع المساعدات على السكان الفلسطينيين في القطاع.
شاحنات تحمل المساعدات الغذائية
تضم القافلة كميات كبيرة من المساعدات الغذائية والإغاثية، منها السلال الغذائية، الدقيق، الخبز الطازج، البقوليات، الأطعمة المحفوظة، الأدوية، ومستلزمات العناية الشخصية. كما تشمل القافلة أيضًا خيامًا وملابس ومواد بترولية، وهو ما يعد دعمًا هامًا للسكان الذين يعانون من تداعيات الأزمات المستمرة في المنطقة.
إجراءات التفتيش والرقابة
تخضع الشاحنات التي تحمل المساعدات الإنسانية لعملية تفتيش دقيقة من قبل سلطات الاحتلال قبل إدخالها إلى غزة. هذه الإجراءات تظهر التحديات التي تواجه عمليات الإغاثة، حيث يسعى المنظمون لضمان وصول المساعدات إلى المتضررين.
الإغلاق والتوترات المستمرة
يأتي دخول القافلة في ظل توترات متزايدة، بعد أن أغلقت قوات الاحتلال المصاب القديمة التي تربط غزة منذ 2 مارس 2025. وقد تزايدت عمليات العنف بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، حيث شهد القطاع قصفًا جويًا عنيفًا يوم 18 مارس من العام نفسه، مما زاد من حدة الأزمات الإنسانية.
استئناف عمليات الإغاثة
على الرغم من القيود المفروضة، تم استئناف إدخال المساعدات إلى غزة في مايو 2025، من خلال آلية جديدة فرضتها سلطات الاحتلال، وسط معارضة من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” التي اعتبرت هذه الآلية مخالفة للمعايير الدولية المتبعة.
جهود الوسطاء وتطورات الوضع
تتواصل الجهود من جانب الوسطاء، مثل مصر وقطر والولايات المتحدة، من أجل الوصول إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. وقد تم التوصل إلى بعض النتائج الإيجابية، إذ تم إعلان هدنة مؤقتة تشمل 10 ساعات للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية.
الاتفاقات المستقبلية
في 9 أكتوبر 2025، تم التوصل إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل بوساطة مصرية أمريكية قطرية. وقد دخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ اعتبارًا من 2 فبراير 2026، مما سمح بدخول الفلسطينيين إلى غزة وخروج المصابين لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.