رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

قبرص تعلن استعدادها لدعم اليونان ضد حرائق الغابات

قبرص تعلن استعدادها لدعم اليونان ضد حرائق الغابات

كتب: أحمد عبد السلام

عبر الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس، عن استعداد بلاده لتقديم الدعم لليونان في جهودها لمكافحة حرائق الغابات التي لا تزال مستعرة في غرب منطقة أتيكا. تأتي هذه التصريحات في وقت حرج، حيث تعاني اليونان من سلسلة من الحرائق المميتة التي دمرت العديد من المناطق خلال الأيام الماضية.

التأثير المدمر للحرائق

أعرب خريستودوليدس عن حزنه العميق إزاء الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن هذه الحرائق. وصرح للصحفيين أن بلاده تراقب بقلق عميق الأضرار الكبيرة التي تلحق بالمناطق المختلفة جراء النيران. وقد أظهرت الصور الملتقطة من مناطق الحرائق حجم الدمار الذي تسبب فيه الحريق، مما زاد من ألم العاصمة القبرصية لمأساة جارتها.

استعداد قبرص للمساعدة

أكد الرئيس القبرصي أن رئيس خدمة الإطفاء في قبرص ومنسق الحماية المدنية الوطني المؤقت، نيكوس لونجينوس، على تواصل مستمر مع الحكومة اليونانية. وأوضح أن قبرص جاهزة لتقديم المساعدة اللازمة لإخماد الحرائق، في حال وصول طلب رسمي من اليونان. هذا التعاون بين البلدين يعد دليلاً على تعزيز العلاقات الثومية والتأكيد على الوقوف معاً في مواجهة الأزمات.

تحطم مروحيات الإطفاء

تطور الوضع بشكل مأساوي يوم الأحد، حيث اصطدمت مروحيتان لإطفاء الحرائق بالقرب من منطقة بساثا الساحلية، مما أدى إلى مصرع طيار دنماركي وضابط اتصال من فرق الإطفاء اليونانية. إحدى المروحيات قد أشعلت فيها النيران وسقطت في وادٍ، بينما تمكنت الثانية من الهبوط اضطرارياً رغم تعرضها لأضرار. لقد نجا طيارها البريطاني ومنسقها اليوناني، مما يعكس المخاطر الكبيرة التي يواجهها أولئك الذين يشاركون في جهود مكافحة الحرائق.

التحقيقات وأثر الرياح الشديدة

أكدت الشرطة اليونانية أن التحقيقات جارية لتحديد ملابسات تحطم المروحيتين، وتم تأمين موقع الحادث من قبل السلطات المختصة. وفي سياق الحرائق، لا تزال النيران مشتعلة بالقرب من قرية أيوس نكتاريوس، مما أدى إلى إرسال تنبيهات طارئة للسكان الذين يُطلب منهم الإخلاء. ومع سرعة الرياح التي تصل إلى 100 كيلومتر في الساعة، حذر رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس من أن هذه الظروف قد تعوق عمليات الإطفاء، مما يزيد من التحديات لمواجهة هذه الكارثة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.