كتب: صهيب شمس
أكدت آنا بولسون، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا، أن معدلات الفائدة الحالية تعتبر مناسبة لتحقيق هدف البنك المركزي في خفض التضخم. جاء ذلك خلال ظهورها الأول على قناة CNBC، حيث عبرت بولسون عن انفتاحها على أي تغييرات محتملة في السياسة النقدية، رغم تأكيدها على أهمية الحفاظ على المعدل الحالي الذي يتراوح بين 3.5% و3.75%.
أهمية السياسة النقدية المتوازنة
تحدثت بولسون عن الحاجة إلى سياسة نقدية “معتدلة التقييد” لضمان عودة التضخم إلى مستوى 2% خلال فترة مقبولة. وأشارت إلى ضرورة رؤية تقدم ملموس في هذا السياق. كما أكدت أن مستوى التقييد الناجم عن السياسة الحالية يعد موضوعًا رئيسيًا للنقاش بين مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، الذين حافظوا على ثبات الأسعار طوال العام في ظل بقاء التضخم فوق مستهدف 2%.
نتائج الاجتماع الأخير للجنة الفيدرالية
في الاجتماع الأخير للجنة الفيدرالية المفتوحة، والتي تشارك بولسون في تصويتها، تم اتخاذ قرار بالإبقاء على معدلات الفائدة، حيث صوتت الأغلبية 9-3 لصالح ذلك. بينما أعرب بعض المصوتين المخالفين عن وجهة نظرهم بأن المستوى الحالي من المعدلات ليس كافيًا للحد من التضخم.
تحليل التضخم الأساسي
أكدت بولسون أن قرارها بالتصويت مع الأغلبية لم يكن صعبًا. وأوضحت أن معدل التضخم الأساسي، الذي يستخدمه الاحتياطي الفيدرالي كأداة رئيسية للتوقعات، كان 3.3% في يونيو. وأضافت أن معدلات التضخم الأساسية، باستثناء الصدمات في إمدادات الطاقة والرسوم الجمركية، تتراوح بين 2.4% و2.8%.
إمكانية التعديل في المستقبل
عبّرت بولسون عن استعدادها لإعادة النظر في معدلات الفائدة إذا لم تنخفض الأرقام، مشيرة إلى أن هناك تقدمًا طفيفًا في الشهور الأخيرة ولكنه غير كافٍ. وأكدت على أهمية الرؤية الواضحة للتقدم في تحقيق الهدف المنشود، قائلة: “إذا لم نشهد هذا التقدم، فعلينا أن نكون منفتحين لإعادة ضبط السياسة النقدية”.
فتح نقاش حول اجتماعات السياسة النقدية
تطرقت بولسون أيضًا إلى النقاشات حول تغييرات محتملة، اقترحها الرئيس كيفن وورش، بما في ذلك إمكانية تقليل وتيرة اجتماعات لجنة السياسة النقدية. وأكدت على أهمية فتح النقاش حول مثل هذه الموضوعات، معتبرة أنها تمثل جزءًا صحيًا من العملية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.