كتبت: إسراء الشامي
تسود حالة من الجدل الكبير حول القرارات التحكيمية التي وُجّهت خلال مباراة البرازيل والنرويج، والتي انتهت بالفوز النرويجي 2-1 وتأهلهم إلى دور الثمانية من بطولة كأس العالم 2026. المباراة التي أُقيمت مساء الأحد على ملعب متلايف في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، شهدت العديد من المحطات المثيرة.
اختبارات صعبة للحكم إسماعيل الفاتح
أشار الخبير التحكيمي عادل عقل إلى أن الحكم الأمريكي إسماعيل الفاتح واجه تحديات كبيرة أثناء إدارة المباراة. حيث عانى الحكم من التوتر، مما أثر على طريقة تعامله مع اللاعبين. وتابع عقل أن الحكم كان يميل كثيراً إلى الشرح والتوضيح للاعبين، مما أفقده جزءاً من شخصيته التحكيمية أثناء سير المباراة، والتي استمرت لمدة 107 دقائق.
المخالفات وقرارات الـVAR
تُعتبر المخالفات التي احتسبها الحكم البالغ عددها 24 مخالفة على الفريقين، من أكثر الجوانب إثارة للجدل. وأوضح عقل أن تقنية الـVAR لعبت دوراً محورياً في بعض القرارات الحاسمة. فقد استدعى الحكم إلى شاشة المراجعة ليحتسب ركلة جزاء لمصلحة ماتيوس كونيا في الدقيقة 12، وهي النقطة التي أثرت على مجريات المباراة.
هدف نيمار وحالة الطرد الوحيدة
تقدم منتخب السامبا بركلة جزاء سجلها نيمار في الدقيقة 96، في الوقت الذي كانت فيه المباراة تسير نحو نهايتها. لكن رغم هذا الهدف، لم يتمكن المنتخب البرازيلي من اللحاق بالنرويج. كما أنهى الحكم المباراة بإشهار بطاقة صفراء واحدة فقط، كانت في وجه نيمار في الدقيقة 94، مما يزيد من المفارقات حول تحكيمه.
أهمية تقنيات مراجعة VAR
أكد عقل أن استخدام تقنية VAR كان مثمراً في هذه المباراة. فقد ساعدت على مراجعة الأهداف والتأكد من صحتها، بما في ذلك إلغاء هدف النرويج الذي أحرزه باتريك بيرج بسبب التسلل في الدقيقة الرابعة. وتعاونت التقنية بشكل فعّال مع الحكم في الحالات الجدلية المختلفة، مما ساهم في إنصاف الفرق.
تظل هذه المباراة عالقة في أذهان المتابعين، حيث تضاف إلى سلسلة من الأحداث المثيرة في عالم كرة القدم الدولية. وفي ظل الجدل حول القرارات التحكيمية، يبقى السؤال مطروحاً حول تأثيرها على مسيرة الفرق.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.