رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

قرار اليونسكو يجدد الالتزام بحماية تراث القدس

قرار اليونسكو يجدد الالتزام بحماية تراث القدس

كتبت: بسنت الفرماوي

رحبت اللجنة الملكية لشؤون القدس بقرار لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” القاضي بالإبقاء على مدينة القدس القديمة وأسوارها ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر. وقد أكدت اللجنة أن هذا القرار يجدد التزام المجتمع الدولي بحماية الإرث الحضاري والإنساني للمدينة.

تأكيد التزام المجتمع الدولي

صرح الأمين العام للجنة الملكية لشؤون القدس، عبدالله كنعان، أن استمرار إدراج القدس القديمة على القائمة يعكس الاعتراف الدولي بالمخاطر التي تتهدد هويتها التاريخية والثقافية. وتأتي هذه المخاطر نتيجة لسياسات وإجراءات إسرائيلية متواصلة تستهدف طابع المدينة ومكوناتها الحضارية.

التحديات التي تواجه الهوية الثقافية

أضاف كنعان أن التحديات التي تعاني منها القدس القديمة لا تقتصر على حماية المواقع الأثرية، بل تتجاوز ذلك لتستهدف المشهد الحضاري والهوية الثقافية والدينية للمدينة. وتعد هذه الإجراءات مخالفة لقواعد القانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية لاهاي لعام 1954 الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة، واتفاقية التراث العالمي لعام 1972.

المسؤولية الدولية تجاه المدينة

أوضح كنعان أن وضع القدس القديمة على قائمة التراث المهدد بالخطر يحمّل المجتمع الدولي، خاصة منظمة اليونسكو، مسؤولية مضاعفة لمتابعة أوضاع المدينة. وشدد على ضرورة رصد الانتهاكات التي تطال معالم القدس التاريخية والدينية والعمل على منع أي إجراءات تهدف إلى تغيير طابعها أو طمس مكوناتها الحضارية الأصيلة.

رفض الإجراءات الإسرائيلية

وأكد كنعان أن القرارات الدولية المتعاقبة بشأن القدس، ومنها قرارات اليونسكو، تعكس عدم شرعية الإجراءات الإسرائيلية في المدينة المحتلة. ونوّه بأن حماية التراث المقدسي لا تقتصر على الحفاظ على المباني والمواقع الأثرية، بل تشمل أيضاً صون الهوية التاريخية والثقافية والوجود العربي والإسلامي والمسيحي في المدينة.

دعم الدول ومواجهة الانتهاكات

ثمنت اللجنة الملكية لشؤون القدس المواقف التي اتخذتها عدة دول لدعم الإبقاء على القدس القديمة وأسوارها ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر. ودعت اللجنة إلى ضرورة التحول من هذا الدعم إلى خطوات عملية لحماية المدينة ومقدساتها، ولضمان احترام القرارات الدولية ووقف الانتهاكات التي تمس مكانتها التاريخية والروحية.

الوصاية الهاشمية وأهمية الحفاظ على الهوية

جددت اللجنة التأكيد على أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، بقيادة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، تمثل ركيزة أساسية في الحفاظ على هوية المدينة وتراثها الحضاري. وتسعى هذه الوصاية إلى مواجهة محاولات تغيير الواقع التاريخي والقانوني للمدينة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.