كتب: إسلام السقا
عبر الإعلامي نشأت الديهي عن رأيه في بيان النيابة العامة الذي أقر حظر النشر في عدد من القضايا الحساسة. جاء ذلك أثناء تقديمه برنامجه “بالورقة والقلم” على فضائية “Ten” مساء الأحد.
قضايا حساسة بحاجة إلى وعى مجتمعي
شمل بيان النيابة العامة مجموعة من الحوادث المقلقة، منها واقعة انتحار سيدة في سيدي جابر، وقضية اغتصاب عم لنجلتي شقيقه، بالإضافة إلى الاعتداء الجنسي على طفلة قبل مقتلها. وفي هذا السياق، أوضح الديهي أن هذه القضايا، رغم خطورتها البالغة، لا تعكس بالضرورة الواقع الإحصائي لمعدلات الجريمة في المجتمع.
الفوضى الإعلامية وتأثيرها على المجتمع
أكد نشأت الديهي أن مثل هذه الوقائع تحدث في جميع أنحاء العالم، إلا أنها قد تؤدي إلى “فوضى إعلامية” تؤثر سلبًا على الضحايا وتنعكس عبر الانطباعات الخاطئة عن المجتمع. وعبر عن قلقه من أن التناول المفرط لهذه القضايا يمكن أن يخلق صورة غير دقيقة ويضخم من حجم الظواهر الفردية.
التوقيت الملائم لقرار حظر النشر
أضاف الديهي أن قرار حظر النشر جاء في توقيت مناسب، مشيدًا بصياغته التي تعكس وعيًا مجتمعيًا. اعتبر أن هذا القرار يمثل “صوت العقلاء والخبراء”، ويعكس إدراكًا لحساسية هذه القضايا وتأثيرها الكبير على الرأي العام.
الموازنة بين حرية النشر والمسؤولية المجتمعية
اختتم نشأت الديهي تصريحه بالتأكيد على أهمية التوازن بين حرية النشر والمسؤولية المجتمعية. وأشار إلى أن هذا التوازن يُظهر الالتزام بحماية الضحايا والحفاظ على استقرار المجتمع وصورته العامة.
إن قرار حظر النشر في القضايا الحساسة يعكس حاجة ملحة إلى التفكير المدروس والتدخل المناسب في الزمن المناسب، مما يعزز من قيمة الإنسانية في التعامل مع المصاعب التي تواجه المجتمع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.