كتب: أحمد عبد السلام
أعرب أنور قرقاش، مستشار الرئيس الإماراتي، عن أهمية عودة مضيق هرمز إلى وضعه الطبيعي. جاء ذلك خلال مشاركته في منتدى GLOBSEC بالعاصمة التشيكية براغ، حيث نبه إلى الفرص المتاحة للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يضمن فتح المضيق الذي يعتبر شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي.
دعوة لطهران بعدم المبالغة في تقدير قدراتها
حث قرقاش الحكومة الإيرانية على عدم المبالغة في استخدام نفوذها خلال المفاوضات الحالية، التي تجري في ظل وقف إطلاق نار هش في الصراع المستمر في الشرق الأوسط. وأشار إلى أن المسؤولين الإيرانيين أضاعوا العديد من الفرص في السنوات الماضية بسبب ما وصفه بالمغالاة في تقدير قدراتهم، معربًا عن أمله في أن تتجنب طهران تكرار هذا الخطأ.
مضيق هرمز: أهمية استعادة الوضع الطبيعي
أكد قرقاش على أهمية إعادة مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إنتاج النفط العالمي، إلى وضعه الطبيعي. ووجّه تحذيرات بشأن التوصل إلى وقف إطلاق نار غير حاسم، داعيًا إلى عدم اكتفاء المفاوضات بالتوصل فقط إلى تهدئة مؤقتة. وقال: “المفاوضات التي تزرع بذور صراع آخر لن تؤدي إلى نتائج إيجابية”.
البرنامج النووي الإيراني: أولويات القلق
تطرّق قرقاش أيضًا إلى مخاوف الإمارات من البرنامج النووي الإيراني، حيث اعتبره القضية الأولى في قائمة المخاوف الإماراتية، بعد أن كان يعتبر الثاني أو الثالث. وعبر عن قلقه من إمكانيات إيران في استخدام الأسلحة التي بحوزتها، مشيرًا إلى أن هذه الدروس تم اكتسابها من التجارب السابقة.
هجمات الطائرات المسيرة والصواريخ
وأشار قرقاش إلى أن الإمارات تعرضت لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ، حيث تم استهدافها بنحو 3300 هجمة في فترة لم تتجاوز الأربعين يومًا ابتداءً من 28 فبراير. وعلى الرغم من كثافة الهجمات، إلا أن نسبة النجاح كانت ضئيلة، حيث لم تتجاوز 4% تقريبًا، ما يعكس التحديات الأمنية التي تواجهها الدولة.
نتائج المفاوضات والمستقبل
يبدو أن مستقبل مضيق هرمز يعتمد بشكل كبير على نتائج المفاوضات التي تجري حاليا، ومدى قدرة الولايات المتحدة وإيران على التوصل إلى اتفاق يضمن السلام والاستقرار في المنطقة. يتزايد التركيز على ضرورة استعادة الوضع الطبيعي للمضيق، بما يضمن عدم تأثير الأحداث السياسية على حركة التجارة العالمية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.