العربية
فنون

قصة حياة كيتي: عيد ميلادها وذكريات الجاسوسية

قصة حياة كيتي: عيد ميلادها وذكريات الجاسوسية

كتبت: بسنت الفرماوي

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة الشهيرة كيتي، التي تركت بصمة واضحة في مجال الفن المصري. وُلدت كاثرين فوتساكي، والمعروفة باسم “كيتي”، في 21 فبراير عام 1927 بمحافظة الإسكندرية. تنتمي كيتي إلى أصول يونانية، وقد برزت في عالم السينما المصرية من خلال مجموعة من الأفلام التي حققت نجاحاً كبيراً وجذبت قلوب الجمهور.

بدايات كيتي الفنية

بدأت كيتي مسيرتها الفنية كراقصة في عدد من الأفلام السينمائية البارزة، حيث ظهرت لأول مرة في فيلم “الغيرة” للمخرج بشارة واكيم عام 1946. لكن نقطة التحول في مسيرتها كانت في عام 1954، حين تألقت في فيلم “عفريتة إسماعيل ياسين”، الذي لعبت فيه دور العفريتة كيتي. كانت تلك الفترة بمثابة انطلاق حقيقي لمشوارها الفني، حيث حققت شهرة واسعة.

شائعات الجاسوسية والاختفاء

على الرغم من نجاحها، لاحقت كيتي العديد من الشائعات. كان أبرزها ما يُشاع عن تورطها في شبكة جاسوسية لصالح إسرائيل، مما أثار جدلًا واسعاً حولها. حدث ذلك بعد اختفائها المفاجئ عقب مشاركتها في فيلم “العقل والمال” عام 1965. ورغم أن السبب المعلن لاختفائها كان قرار وزارة العمل بإلغاء تصاريح العمل للفنانين غير المصريين، إلا أن الشائعات استمرت في الانتشار.

الهجرة والاعتزال

بعد أن ارتبط اسمها بقرار إلغاء التصاريح، اتجهت كيتي إلى الولايات المتحدة وأوروبا، وشاءت الظروف أن تعتزل الفن بعيداً عن الأضواء والشهرة. انتقلت إلى اليونان، حيث فتحت مدرسة لتعليم الرقص، وشاركت في بعض الأعمال الفنية داخل اليونان. كذلك، استمرت في نشاطها الفني على الشاشة الصغيرة، قبل أن تختار حياة أكثر هدوءًا بعيدًا عن الأضواء.

ذكريات العلاقة مع “رأفت الهجان”

من الأحداث المثيرة في حياة كيتي هو ارتباط اسمها برفعت الجمال، المعروف برأفت الهجان. ذكرت مذكراته أنه كانت له تجربة مع راقصة مراهقة تدعى “بيتي”، والتي يُعتقد أنها كيتي. هذا الارتباط زاد من حدة الشائعات حولها، ولكن لم يؤكد أحد هذه الروايات بشكل قاطع.

شائعات الوفاة وحقيقة الاعتزال

في بدايات الثمانينيات، انتشرت شائعات حول وفاتها، لكن الحقيقة كانت أنها اختارت الابتعاد عن الأضواء واعتزلت العمل الفني. وفقاً لبعض الروايات، كانت تعاني من مرض السرطان، وذهبت إلى اليونان لتخضع للعلاج. ومع ذلك، ظلت الغموض يحيط بماضيها، وعادت لتصبح محط اهتمام النقاد والفنانين بعد سنوات من الابتعاد.

وفاة كيتي وإرثها الفني

في حديث للكاتب محمد الشماع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تم الإعلان عن وفاة كيتي. وتحدث عن مشاعر الحزن والأسف بعد اعتزالها وابتعادها عن الساحة الفنية. بعد سنوات من التواصل معها، كشف النقاب عن العديد من المعلومات حول حياتها وتجربتها الفنية في مصر، قبل مغادرتها إلى الخارج. رغم الفراق، فإن إرث كيتي الفني لا يزال محفورًا في ذاكرة السينما المصرية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.