رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
فنون

قصة حياة ليلى حمدي وضائقتها المالية بعد ترك الفن

قصة حياة ليلى حمدي وضائقتها المالية بعد ترك الفن

كتبت: بسنت الفرماوي

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنانة المصرية ليلى حمدي، التي وُلدت في عام 1929 ورحلت عن عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 1973، عن عمر يناهز 44 عامًا. تُعرف ليلى حمدي بلقب “رفيعة هانم”، بعدما اختارها الرسام رخا لتكون موديل لشخصيته الكاريكاتورية.

بداياتها التعليمية والزواج

تلقت ليلى حمدي تعليمها في مدرسة المعلمات بسوهاج. تزوجت في البداية من تاجر يُدعى عواد الزياتي، الذي شغل منصب عمدة مدينة القلج بمحافظة القليوبية. أنجبت منه ابناً واحداً اسمه عماد. في عام 1958، تزوجت من الفنان الراحل سمير ولي الدين، والد الفنان الراحل علاء ولي الدين. على الرغم من زواجها الثاني، لم تُرزق ليلى حمدي بأبناء.

مسيرتها الفنية

بدأت ليلى حمدي مشوارها الفني بعد طلاقها من زوجها الأول، حيث قدمت أول أدوارها في فيلم “بين قلبين” عام 1953. على مدار عشرين عاماً، شاركت ليلى في 55 عملاً فنياً، حازت خلالها على شهرة واسعة من خلال أفلام شهيرة مثل “سكر هانم”، “لوكاندة المفاجآت”، و”إسماعيل يس في الأسطول”.

الصعوبة الاقتصادية بعد الاعتزال

بعد فترة من النجاح الفني، بدأت ليلى حمدي تعاني من زيادة الوزن، مما أدى إلى ابتعادها عن الأضواء بشكل ملحوظ. بدأت تظهر فقط في أدوار هامشية، مثل دورها في فيلم “صغيرة على الحب”. في عام 1960، قررت ترك الفن نهائياً واهتمت بقراءة الفنجان.

الأزمات المالية

بعد تركها للفن، واجهت ليلى حمدي أزمات مالية صعبة. وفقاً لبعض التقارير، نشرت جريدة الأخبار قصة عجزها عن دفع إيجار منزلها وسداد فواتير البقالة، إذ أمضت عاماً كاملاً بعيداً عن السينما.

عودة إلى الفن

عندما علم المخرج المعروف السيد بدير بقصتها المأساوية، قام بإرسال دعوة إليها، وبالفعل كانت قد قابلته. وقد خصص لها دوراً في فيلمه “فتافيت السكر”، مما أعاد لها شيئاً من الأمل والعطاء الفني.
تظل قصة حياة ليلى حمدي مثالاً لما قد يواجهه نجوم الفن من تقلبات صعبة، حيث ينتقل البعض من القمة إلى الدونية في غمضة عين.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.