كتب: إسلام السقا
شهد مسرح السامر بالعجوزة حفلا فنيا بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء، تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة. نظم هذا الاحتفال الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة.
انطلاق الحفل
في أجواء احتفالية مميزة، حضر الحفل عدد من الشخصيات الفنية والثقافية، منهم الفنان أحمد الشافعي رئيس الإدارة المركزية للشئون الفنية، وإيمان حمدي مدير عام المهرجانات، وسمر الوزير مدير عام المسرح، بالإضافة إلى محمد جابر مدير مسرح السامر، وعدد كبير من وسائل الإعلام والصحفيين الذين كان لهم دور في تغطية هذا الحدث الهام.
البرنامج الفني
قامت فرقة قصور الثقافة لأغاني الشباب، تحت قيادة المايسترو سامح عيسى، بإحياء الحفل من خلال برنامج غنائي متنوع. تناولت الفرقة مجموعة من الأغاني الوطنية والأعمال الفنية التي تعكس الوجدان المصري، ومن بينها “بحبك يا مصر” التي أداها أحمد عباس، و”طوبة فوق طوبة” بصوت مارينا فوزي، و”ماشربتش من نيلها” التي غنتها جومانا عمرو، و”هنحب مين غيرها” لأداء محمد أسامة، بالإضافة إلى أغاني أخرى مثل “تحيا مصر” و”حلوة بلادي السمره”.
الدور الوطني للثقافة
تحدث الفنان هشام عطوة رئيس الهيئة عن أهمية الاحتفال بذكرى تحرير سيناء مؤكداً أنها ليست مجرد مناسبة وطنية، بل تجسيد حي لذاكرة وطنية متجددة. أشاد بدور المؤسسات الثقافية، مشيراً إلى أنها تتحمل مسؤولية إبقاء هذه الذاكرة حية من خلال تقديمها في صيغ إبداعية تتوافق مع عظمة الحدث، مما يسهم في تعزيز الوعي الجمعي ودفع المجتمع نحو المستقبل.
رسالة الاحتفالات
أكد الفنان أحمد الشافعي أن الحفل جزء من برنامج فني وثقافي متكامل أعدته الهيئة للاحتفاء بهذه المناسبة. وأوضح أن احتفالات قصور الثقافة بذكرى تحرير سيناء تهدف إلى تعزيز الوعي الوطني، مما يجعلها تتجاوز الجانب الفني فقط.
تفاعل الجمهور
من جانبه، أشار المايسترو سامح عيسى إلى أن المشاركة في احتفالات تحرير سيناء تحتل مكانة خاصة في قلب كل مصري. وأكد على حرص الفرقة على اختيار أغاني معروفة تتفاعل مع الجمهور، مما يسهم في خلق حالة من المشاركة والانسجام أثناء الاحتفالات.
استمرار الفعاليات
تم تنفيذ الحفل من قبل الإدارة المركزية للشئون الفنية، عبر الإدارة العامة للموسيقى والإدارة العامة للمهرجانات، كجزء من خطة مكثفة تستمر حتى نهاية شهر أبريل الجاري في عدة محافظات. ويتمثل الهدف الرئيسي من هذه الفعاليات في تعزيز الهوية الوطنية وقيم الانتماء في نفوس المواطنين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.