رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

قضايا انفصال الأقباط تستغرق 30 عامًا بالمحاكم

قضايا انفصال الأقباط تستغرق 30 عامًا بالمحاكم

كتب: أحمد عبد السلام

تحديات ملف الأحوال الشخصية للمسيحيين

أكد الدكتور جرجس لوندي، عضو مجلس النواب، أن ملف الأحوال الشخصية للمسيحيين يعاني من العديد من التحديات والضغط داخل أروقة القضاء. حيث أشار خلال كلمته في الجلسة الحوارية التي نظمها المجلس القومي لحقوق الإنسان، إلى أن قضايا الانفصال بين الأقباط قد تستغرق فترات زمنية طويلة تراوح بين 20 و30 عامًا.

المعاناة الإنسانية والاجتماعية

تسبب هذه الفترات الطويلة في معاناة إنسانية واجتماعية كبيرة للأسر المعنية. يعتبر الانتظار لسنوات عديدة في المحاكم عناءً نفسياً واجتماعياً هائلاً، مما يدعو إلى تسليط الضوء على هذه القضية وأهميتها.

أهمية تشريعات جديدة

أضاف الدكتور لوندي أن القانون الحالي للأحوال الشخصية لا يلبي احتياجات الأسر المسيحية، مشددًا على ضرورة تطبيق القوانين والتشريعات الجديدة بأثر رجعي. هذا الأمر يعتبر حالة استثنائية في حين يوجد مئات الآلاف من القضايا المعلقة داخل محاكم الأسرة، مما يستدعي تدخلاً سريعاً لمعالجة الوضع.

نصوص قانونية سريعة

قال لوندي إن أول بند ينبغي أن يُطبق في القانون الجديد يجب أن يتم فوره، وذلك لإنقاذ الحالات الإنسانية التي عانت طويلاً في أروقة المحاكم. البرنامج الزمني المحدد سيساهم في تقليل فترات الانتظار وتحقيق العدالة للأسر المتضررة.

تحسين مسودة قانون الأحوال الشخصية

أشار الدكتور جرجس لوندي إلى أن مسودة قانون الأحوال الشخصية لغير المسلمين تحقق تقدمًا كبيرًا في التعامل مع الأزمات القانونية المتعلقة بهذا الشأن. وقد أوضح أن من الطبيعي ألا يرضي أي قانون جميع الأطراف بشكل كامل، خاصةً في القضايا التي تتعلق بوجهات نظر متنوعة واجتهادات متعددة.

ضرورة الإحصائيات الدقيقة

طالب الدكتور لوندي بأنه يجب إعداد إحصائية رسمية ودقيقة حول حجم وطبيعة المشكلات الزوجية التي تُنظر أمام المحاكم. وجود بيانات واضحة يعتبر المدخل الحقيقي لتشخيص الأزمات وتطوير نصوص قانونية حاسمة تضمن تحقيق العدالة وسرعة الفصل في القضايا.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.