كتب: أحمد عبد السلام
يستعد العلماء لرصد حدث فلكي مثير، حيث من المتوقع أن تصطدم قطعة من صاروخ “فالكون 9” التابع لشركة سبيس إكس بالقمر، وذلك يوم الأربعاء. الصاروخ، الذي أُطلق من منصة 39A في مركز كينيدي للفضاء بولاية فلوريدا، كان يحمل شحنتين من المسبارات القمرية والمعدات العلمية في يناير 2025.
تفاصيل الاصطدام المرتقب
ستصل القطعة المنفصلة إلى القمر بسرعات تتجاوز 5,000 ميل في الساعة، حيث يُتوقع أن تصطدم بالقمر في الساعة 2:35 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة. القطعة التي ستصطدم هي جزء من القسم العلوي للصاروخ، ويبلغ حجمها تقريبًا حجم مبنى مكون من خمسة طوابق.
موقع الاصطدام
وفقًا لتحليل العالم بيل جراي، سيتم الاصطدام في الجانب المشمس من القمر، بالقرب من فوهة أينشتاين في الجزء الشمالي الغربي. سيتم تضييع منطقة الاصطدام بشكل جزئي، ومن المحتمل أن تترك أثرًا بحجم فوهة لا يقل قطرها عن 17 مترًا.
ردود الفعل من سبيس إكس
لم يكن القصد من سبيس إكس أن تصطدم هذه القطعة بالقمر، وفقًا لما أوردته وكالة أسوشيتد برس، وقد حاولت شبكة NPR التواصل مع سبيس إكس للحصول على تعليق دون تلقي رد.
مراقبة الحدث من قبل ناسا
أبرز برنت غاري، عالم المشاريع في مركبة الاستطلاع القمرية (LRO) التابعة لناسا، أن المركبة ستتجاوز المنطقة قبل وبعد الاصطدام لمراقبة أي تغييرات قد تطرأ على السطح القمري. ووصف غاري الحدث قائلًا: “بعد الاصطدام، قد نحصل على مزيد من المعرفة حول الموقع”.
فرصة لرصد الظاهرة الفلكية
يُشير بعض الباحثين إلى أن حدوث الاصطدام قد لا يكون مرئيًا بسهولة، حيث قد يكون من الصعب على التلسكوبات الاحترافية التقاط حتى سحابة الغبار الناتجة عن الارتطام. أكد جراي على موقعه الإلكتروني أن الصخور التي قد تُقذف نتيجة للاصطدام، ستشكل “سحابة” يمكن رؤيتها على الخلفية الداكنة بعد رحيلها عن القمر.
نصائح للمراقبة
بينما يعتبر الرصد تحديًا، يعتقد بعض الباحثين أن الحدث قد يكون مرئيًا باستخدام التلسكوبات الحساسة. دعا بن فيرناندو، الباحث في مختبر لوس ألاموس، الأشخاص المهتمين إلى متابعة هذه الظاهرة، مع ضرورة التأكيد على أنه لن يمكن رؤيتها باستخدام المناظير العادية. وشجع المهتمين على استخدام المعدات المناسبة في الوقت الملائم، قائلًا: “لماذا لا نجرب؟”.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.