كتبت: فاطمة يونس
أعربت المملكة المتحدة عن قلقها العميق إزاء الأوضاع غير المستقرة في الضفة الغربية والقدس الشرقية. جاء هذا التصريح في كلمة السفيرة كيت فوستر، القائمة بالأعمال البريطانية لدى الأمم المتحدة، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي تناولت تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.
الوضع الإنساني في غزة
أكدت السفيرة فوستر على الحاجة الماسة لاتخاذ المزيد من الإجراءات لتحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة. حيث لا يزال المدنيون يعانون من ظروف قاسية، محاطين بمياه الصرف الصحي والأنقاض. هذا الوضع يتطلب استجابة سريعة وفعالة من المجتمع الدولي للتخفيف من معاناة الأشخاص المتضررين.
التأكيد على الالتزامات الإسرائيلية
شددت السفيرة البريطانية على ضرورة التزام إسرائيل بمسؤولياتها وفق خطة السلام الشاملة التي وضعها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. فقد دعت الحكومة الإسرائيلية إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة بطريقة سلسة ودون عوائق. ولتحقيق ذلك، اقترحت فتح المزيد من المعابر وتبسيط الإجراءات المتعلقة بالمواد ذات الاستخدام المزدوج.
العمل الإنساني والتعاون مع المنظمات
كما أكدت فوستر على أهمية تمكين الأمم المتحدة، بما في ذلك الأونروا، والمنظمات غير الحكومية من العمل بأمان وعلى نطاق واسع. فهذه المنظمات تلعب دوراً حيوياً في تقديم المساعدة اللازمة لتخفيف معاناة المتضررين من الأحداث الجارية.
دعوات لضبط النفس والاستقرار
وعن الأوضاع في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وصفت السفيرة البريطانية الوضع بأنه مقلق للغاية. وحثت الحكومة الإسرائيلية على ممارسة ضبط النفس ودعم الاستقرار والالتزام بالقانون الدولي. كما أكدت على ضرورة تحقيق المساءلة عن الجرائم المرتكبة، مشددة على أهمية استئناف الحوار والعمل على جميع المسارات.
دعوة لتحقيق السلام
ختاماً، دعت السفيرة كيت فوستر إلى ضرورة تحقيق تغيير إيجابي على أرض الواقع. وأكدت أن هذا هو السبيل الوحيد نحو مستقبل قائم على حل الدولتين، الذي يحقق السلام والأمن والكرامة لكلا الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي. تظل هذه الدعوات مؤكدة على الالتزام الدولي بحل النزاع وتحسين الظروف الإنسانية في المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.