كتب: إسلام السقا
أعلن اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، عن استمرار تنفيذ القوافل الطبية المجانية بمركز الغنايم، وذلك في إطار جهود الدولة لتوسيع مظلة الرعاية الصحية. تأتي هذه القوافل ضمن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لتحقيق أهداف رؤية مصر 2030، وتهدف إلى تقديم الخدمات الطبية إلى القرى الأكثر احتياجًا.
كشف طبي شامل للمواطنين
أكد المحافظ أن القوافل الطبية، التي تُنظم بالتعاون مع اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بمجلس الوزراء ومؤسسة بنك الشفاء المصري، قد حققت نجاحًا كبيرًا خلال يومين بمركز الغنايم. حيث تمكنت القوافل من توقيع الكشف الطبي على 1964 حالة، وسط إقبال كبير من المواطنين الذين يعبرون عن حاجتهم إلى هذه الخدمات.
تفاصيل اليوم الثاني من القافلة
شهد اليوم الثاني من القافلة، الذي شمل تخصصات الباطنة والعظام والجلدية والأطفال والأنف والأذن والحنجرة، فحص 1195 حالة. ومن بين هذه الحالات، تم تحويل 64 حالة إلى المستشفيات لاستكمال الفحوصات وإجراء العمليات اللازمة. يعكس هذا الإقبال الكبير مدى أهمية هذه القوافل في تلبية احتياجات المواطنين الصحية.
نتائج اليوم الأول من القافلة
أما اليوم الأول، فقد كان مخصصًا لطب وجراحة العيون، حيث تم توقيع الكشف على 769 حالة، وتم تحويل 85 حالة لإجراء تدخلات جراحية. بالإضافة إلى ذلك، تم حصر 370 حالة تحتاج إلى نظارات طبية، مما يوضح حجم المعاناة التي يعيشها بعض المواطنين في هذا المجال.
استمرارية الخدمات الطبية
شدد محافظ أسيوط على أن القوافل الطبية ستواصل أعمالها وفق الجدول الزمني المحدد، حيث من المقرر أن تنتقل إلى مركز القوصية يومي 6 و7 مايو. كما أشار إلى أهمية تذليل جميع المعوقات لضمان استمرار تقديم الخدمات الطبية بالمستوى المطلوب.
أهداف القوافل الطبية والمجتمع
تستهدف هذه القوافل تقديم خدمة صحية متكاملة تشمل الكشف والعلاج المجاني وإجراء العمليات للحالات المستحقة داخل نطاقهم الجغرافي. يعمل هذا الجهد على تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين، خاصة الفئات الأكثر احتياجًا.
دعم حكومي ولوجستي
أكد المحافظ على تقديم كافة أوجه الدعم اللوجستي والتيسيرات اللازمة لإنجاح هذه القوافل. كما نوه إلى أهمية تعزيز التنسيق بين الجهات التنفيذية والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني لضمان وصول الخدمة الطبية إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين، مما يسهم في بناء منظومة صحية أكثر كفاءة وعدالة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.