كتبت: إسراء الشامي
في إطار الجهود المستمرة لرفع كفاءة اللاعبين الناشئين، نفذ قطاع ناشئي المقاولون العرب قياسات بدنية وحركية لفريق الناشئين مواليد 2009. تم ذلك خلال فترة الإعداد التي تهدف إلى تطوير مهارات اللاعبين وتحسين جاهزيتهم للمرحلة المقبلة.
الهدف من القياسات البدنية
تأتي قياسات البدنية كجزء من منهجية علمية شاملة. تم التركيز خلالها على تقييم الحالة البدنية والحركية والمهارية لكل لاعب. وبإشراف الدكتور أحمد فخري، أخصائي التغذية بالقطاع، تم استكشاف نقاط القوة لدى اللاعبين وأيضًا تحديد احتياجاتهم التطويرية. هذه الخطوة تهدف إلى وضع برامج تدريبية دقيقة تتناسب مع طبيعة المرحلة التحضيرية القادمة.
التخطيط للمرحلة المقبلة
أكد أحمد سعيد، رئيس قطاع الناشئين بنادي المقاولون العرب، أن نتائج القياسات ستشكل مرجعًا مهمًا خلال الفترة المقبلة. سيتم الاستفادة منها في إطار خطة إعداد شاملة تهدف إلى تجهيز اللاعبين بطريقة مثلى. المعسكر التدريبي المغلق سيكون نقطة الانطلاقة لتطبيق تلك النتائج في تدريبات اللاعبين.
استمرار الأنشطة التدريبية
في سياق فترات الإعداد المستمرة، يواصل قطاع الناشئين تدريباته وفق برنامج الإعداد المعتمد. يُعتبر هذا البرنامج جزءًا من استراتيجية أكبر تهدف إلى بناء جيل من اللاعبين القادرين على تحقيق أفضل النتائج في المنافسات المقبلة.
أهمية التقييم المستمر
التقييم المستمر للاعبين ضروري لتفعيل عملية التطوير. من خلال تلك القياسات، يُمكن تحديد جوانب القوة والضعف لدى اللاعبين، مما يساعد في توجيه التدريبات نحو تحسين الأداء. بالإضافة إلى ذلك، تُساعد هذه العملية على تعزيز مهارات اللعب الجماعي والقدرات البدنية.
ختامًا
مع اقتراب بدء المعسكر التدريبي، يبدو أن قطاع الناشئين في المقاولون العرب يسير على الطريق الصحيح نحو إعداد فريق قوي وقادر على المنافسة. تعتبر هذه القياسات خطوة مهمة في تحقيق الأهداف المرسومة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.